بســــــم الله الرحمن الرحــــــــيم
يعد الشاعر محسن بن على البراهيم التميمي من فحول الشعراء العاميين ولعل الإعلام لم يخدم هذا الشاعر الكبير كما خدم غيره .
والقصيدة التي سؤردها هي للشاعر محسن العلي , وقصتها أن الشاعر تزارع هو وأحد أصدقائه في بلدة الصفرى في سلمى وكان الشاعر وصاحبه في ذلك اليوم لا يملكان سواني يخرجان بها الماء من البئر فاتجها إلى إحدى البلدات المجاورة لطلب سواني ولكن الشاعر محسن وصاحبه لم يحصلا على ما أرادا فعاد الشاعر وصاحبه أدراجهما إلى زرعهم , وفي أثناء سيرهم متجهين إلى زرعهم خايلا سحابة تمر على زرعهم فاستبشر الشاعر وصاحبه وأيقنا بأن الفرج قد أتى , ولكن بعد مرور السحابة على زرعهم مرت السحابة بمحسن وصاحبه وإذ هي غبار ومعها قليل من المطر , فكانت ردت الفعل العكسية لدى الشاعر وصاحبة كبيرة , والشاعر دائما ما يقول الشعر إذا تعرض لمواقف تثير قريحته , لذلك قال الشاعر محسن بن علي التميمي هذه القصيدة المؤثرة :
يـا راكــب اللــي حطـــوالكـــور فوقه ********* يـا زين مشيــه يـــوم نثـّــــر دلالــه
عمـــــانيةٍ بنت دهمـــان معمــوقـــــه ********* عقــب السـرى تصبح تخازر ظلاله
والقـــــايله عِــــدّ الفـــراعين فــــوقه ********* أســرع مــن الشيهان يوم استشاله
نصّـــه محمد وانشـــده عــــن فهوقه ********* قــل بالهـاء واللامين لفـظ الجــلاله
وإن ســال عني صرت في درب بوقه ********* تمضـــرست بي واسهجتنــي بفـاله
كــريــــم يامـــــزن ٍ تقــــافت بروقــه ********* حقـــن على الممحــل ينــاظر خياله
لا رف برقـــه تقـــل ضحك معشــوقه ********* تضحك ليا مـــن المــــولع عنـــــاله
ينهــــل هملـــول السعد مـــن طبـوقه ********* بشـــــــايره لا طبــن القـــــاع ساله
ضيـــع حواره خلفة المــــزن فـــوقه ********* وقـــــــامت تــرزم عنــد حنة عياله
أطلب مــــن المـــــولى ينثـّــر حقوقه ********* على ديــــار ٍ يابســــــــاتٍ سهـــاله
سقــــى دار مـــن لا نظـــرني بمـوقه ********* سهــــوم المنيـّـه جــودتني حباله