بعد الرفض الشديد والاستياء الكبير من جميع أطراف العملية التربوية والتعليمية الميدانية
لدراسة اسبوعي الزيادة
وبعد أن زادت الضغوط لجأت وزارتنا الحبيبة إلى رمي الكرة في مرمى مديري التعليم
وذلك لتلقي المسؤولية عليهم وتمنحهم صلاحية الرجوع عن هذين الأسبوعين 0
وبهذا تكون الوزارة قد تخلصت من هذا الاستياء بطريقة دبلوماسية
ولكن هذا لا يمنحها حق البراءة من القرار الذي صدر بالزيادة
فهي وزارة تربية قبل التعليم 000
إن هذه الخطوة قد وجهت النظر لمديري التعليم وبانتظار ما سيصدر من كل واحد منهم
لمنطقته
فهل سيعيد أحدهم ما قامت به الوزارة من قرار؟؟؟ أو تكون لهم كلمة مختلفة عنها 000؟؟؟
ويكون لهم السبق في راحة المواطنين ورضاهم عن إدارة تربية وتعليم منطقتهم
نحن بانتظار ما ستبينه الأيام القادمة بإذن الله