إنه الواقع الذي نعيشه ولكنه يشعرني بالخجل ؛ نعم بالخجل
لماذا الشهادات العاليه التي يحملونها لم تزدهم علما ً ولم توسع أفقهم ولم تزيح عن أدمغتهم غبار الجهل وسوء التعامل وسوء الخلق الذي طالما تميز به الأعرابي كما جائنا ونقل إلينا بالسيّر وغيرها
العلم الذي لم يزدهم شيئا سلبهم أشياء ؛ الذي اعنيه هو اننا جميعا نعلم ان العلم نور؛ نورٌ ينقلك إلى عالم ملئ بالرحمه والانسانيه والمرونه وتقبل الرأي الآخر والنظر إلى كل البشر بسواسيه والعدل والحكمه في معالجة القضايا والأحترام وحسن الألفاظ في التعامل مع الآخرين وغيرها من الصفات الحميده التي يضمنها لنا العلم (العلم الحقيقي)
أما أولئك الذين تعبوا خلف الشهادات وليس خلف العلم فأولئك لن تزدهم شهاداتهم شيئا حتى وإن جلسوا على أفخم (الكراسي) في أوسع المكاتب وتبوؤا أعلى المناصب فإن ذلك لم ولن يرفعهم ولن يرفع من قدرهم بل على العكس كثيرون هم الذين تضرروا منهم ويصبحون ويمسون وهم يدعون عليهم حتى أقرب أقربائهم يشفقون عليهم لأنهم ليسوا أسياد المجتمع كما يظنون بل هم جهلة المجتمع الذين تفاخروا بشهادات لم تزدهم شيئا ، بل نقصت من قدرهم ومحبة الغير لهم وسلبتهم أشياء أخرى كثيره هم أدرى بها 0
"الــدال" التي أمام أسمائهم لم ولن تغيرهم ولن تجعلنا نحترمهم لأنهم لم يحترموا شهاداتهم ولاسنين أعمارهم التي قضوها في طلب العلم عفوا أقصد في طلب المناصب والمكانه الاجتماعيه الزائفه 0
لست حاقده عليهم ولكنني ولأمانة الحرف أشفق عليهم جـــــــــــدا
الذي يغضبني أن أمثال "د0عبدالله الفوزان الرجل الراقي المثقف الواعي الأمين" لايتولون المناصب في حائل
(((لاأعمم هناك من (الدكاتره) وأصحاب المناصب في الكليات والإدارات عندنا فيهم الخير والبركه ونفخر بهم))) ولكن أصحاب العقليات الخامده والنفسيات المتعاليه والإخلاق السيئه "من الجنسين" يتولون مناصب حساسه في مدينتنا وللأسف
مواقف عده مررت بها أنا والكثير من أهالي المنطقه جعلتني أتذكر قول ابن تيميه رحمه اللـه : ان الله يعز البلد الكافره "العادله" ويذل البلد المؤمنه "الظالمه" ، والظلم يأتي إذا تولى المناصب من ليس أهلا ً لها 0
أعذريني ياحائل الحبيبه فلم أخذلك ولم تخذليني ولكنه الحظ هو الذي خذلنا !!!