من كانت أمه موجودة فليحمد الله على هذه النعمة
ومن كانت أمه مفقودة فليترحم عليها ويدعو لها ويتصدق عنها
لكن أذكر عندما يتوظف أي واحد منا
يمسكه أبوي الله يحفظه
ويقول ياولدي راتبك لك كذا وتحفظ عندي لمستقبلك كذا
وتعطي أمك شهريا مبلغ بسيط من 200 ريال وأكثر حسب الراتب
والذي لأمك لا عذر لك بتركه
والحمدلله كل إخواني كذا وأكثر مني
ونعلم أن أبونا لا يقصر معها
ولكن لذلك نتائج كبيرة منها أن الأم مستحيل تطلب منك
ومهما قلت لها يمه تبين شيء عليك حاجة لك لزوم قالت لاء ياوليدي الله يغنيك
ومنهن والله من تقترض من جارتها وأختها وقريباتها ولا تقول لولدها مهما كان غناه
بل إن من الأمهات من تبيع أغراضا بسيطة ولا عيب في البيع
ولكن العيب أن أولادها من كبار التجار والعقاريين والموظفين والهوامير
ولا يرضى هذا لزوجته أبدا ولو قدم قرضا بنكيا
وأعلم أن الكثير أحسن مني وأفضل مني في برهم لأمهاتهم
ولكن خاطرة لعل من يغفل عن ذلك أن ينتبه
ويخصص لأمه إن كانت موجودة أو يتصدق لها إن كانت مفقودة