بسم الله الرحمن الرحيم
الشباب السعودى وعقدين من الزمان
سبحان مغير الاحوال....كنا وين واليوم إلى أين؟؟؟ وبالتحديد قبل حوالى عقدين من الزمان...
كانت البنت تريد وظيفه على الباب .... والشاب يريد وظيفة مدير عام ....والبنت تريد عريس بزنس مان ....
والشاب عروس حبيسة الجدران ...والبنت تقول لا أريد رابط الحزام يذهب مع الشروق و ياتى مع الغروب هريان...
والشاب لا أريد معلمة البزران ... وزوجه نصف يوم وتغثنى بتصليح الامتحانات ... والزمن يمضى سريع ...
لا مكان فيه لى أصحاب الشروط والابراج العاجيه والواقع يقول لامكان لى أحلام اليقظه والاوهام .....
وياتى عقد التسعينات.... وتنقلب الامور وتتغير المعادله 180 درجه ويصبح صاحب الحزام .. فارس الاحلام...هو الضمان بعد الرحمن .... ومعلمة البزران صاحبة الحسن والجمال وهى خير من يربى الابناء...وأثبت الاثنان
أنهم خير من بناء الوطن وربى الجيل الذى يشار إليهم الان بالبنان .... لكن هيهات أن تعود عقارب الساعه...لتلك الحقبه من التاريخ... ووأجهه ... شباب التسعينات كثير من المتغيرات..... وصارت البنت تبحث عن الوظيفه ..
بأقصى الهجر.... والشاب رضا بابسط المهن.. وهذا لمصلحة الوطن.... وبالقرن الجديد ... تشابكت الامور.. وتبلدة السماء بالغيوم ...مع ظهور طابور البطالة ... ورضا الشباب أن يعمل ببسطة الخضار ..... والبنت بقطاع خاص ... وهذا أيضا لمصلحة الوطن ... وعمل شريف يلاقى أحترام من الجميع.... لكن السؤال شبابنا إلى أين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الوظيفه هى أمان نفسى قبل ان تكون مادى للفرد والمجتمع ومع بروز أى ظاهره سلبيه فى أى مجتمع مثل العنوسه والسرقه وتعاطى المخدرات إبحث عن الاسباب وبكل تاكيد خلفها إم الاجرام البطاله قد يكون شبابنا محصن جيدا بالدين وبعادات وتقاليد مستمده معظمها من الاسلام لكن قابل للختراق من قبل أعداء الدين والوطن والدليل الاعمال الارهابيه التى غلفت باسم الدين زور وبهتان.... وأصبح شبابنا يوجه عن بعد بالريموت كنترول ... ويتلقى
السموم بمنازلنا عن طريق وسائل الاعلام التى تاتى من الفضاء التى نقف أمامها للاسف عاجزون......
نحتاج لوقفه صادقه ومخلصه لله اولا وثم للوطن تعيد الامور الى طبيعتها وهذا يحتاج لجهود جباره وقرارت عاجله
من رجال الوطن المخلصين وهم ولله الحمد كثيرون ...... ومطلوب من الشباب الصبر والاحتساب لله وحده على إنفراج الامور والثقه باولى الامر واصحاب القرار وعدم الاستماع وحتى لو من باب الفضول على من يريد بهم و
بالوطن الشر والحذر من اصحاب الفتن والمصطادين بالماء العكر والعازفين على الجراح وما أكثرهم لابارك الله فيهم وحمى الله الوطن وشبابه من شرورهم....
ولكم وافر تقديري