( 1 )
"شور" ساخن
في صباحية يوم الاثلاثاء
لااحد حولي
اسمع صوت احتضان حبات الماء المفارقه لجسدي للأرض
..
الارض بارده
,, أن لم ارتدي ثيابي سوف اصاب بالانفلونزا .
( 2 )
نافذتي . .
وعش القبّره . . الذي هجرته منذ اسابيع
هل ماتت !!
هذه حال الدنيا
لم يتغير شئ فالموت يتبختر فيها
حتى حبي الازلي لقد مات
وازددت ,, قذاره
( 3 )
حليب . . مربي. .جبنة. .كسرت خبز
لاادري هل أكلتهم استجابة لنغزات الجوع
أم أودعتهم
معدتي لتقوم بواجبها من اجل حياتهم معي .
( 4 )
سيجارة
اشعلتها لترسل للموت نداء
بأن هناك جسد مثقل يحتاج للراحه
صحيفة بدوون ألوان
ابحث عن مكان قد استأجره لأكتب نعتي .
( 5 )
على طرف السرير أخذتُ حيزا بسيطاً
وأنا أحاول تذكر من هو الشخص القابع تحت الملاءات البيضاء
محمد التاجر
او فهد موظف البنك
ليلة من هذه ؟
عموما سأوقظه بكلمة "حبيبي"
( 6 )
ششششش
زعلي طول وسنين بقيت جرب فيهن أنا انساك
وماقدرت نسيت..
ياريتك هون حبيبي وليت
ويكون نبيذ وشمع الليل
وأكتبلك على ورقه حتى مااقول
ياليتك مش رايح
ياليت تبقى على طوول
. . فيروز
( 7 )
خمس مائه
وخمس مائه
وخمس مائه
وورقتان من فئة مائتين
وورقة من فئة المائه
؟؟؟
أهي أجرتي أم اجرت شقتي
لايهم مني لها ..
( 8 )
على ورقة بيضاء .. "رسالة"
توفيت ساره سنة 13/ 7 / 1429 هـ
وهي في مقتبل العمر
شابة صغيرة في بداية العشرين
كانت أول وآخر أمانيها
أن ترتدي الثوب الابيض
وقد ارتدت قبله "الكفن" الأبيض
لم تحضى يوم بانتصار حقيقي
وكان الموت بالنسبة لها أكبر نصر
. .
تسلم لـ جريدة الوطن ,, صفحة الوفيات .
( 9 )
تخللت يدي سواد شعري
وبدوون ألم يذكر
أجد خصال سوداء بين اصابعي
هل التفكير هو سبب لتساقط شعري
ام كرهني لكرهي نفسي. .
( 10 )
أسبوع !!
وقلبه كانت آخر زيارة لشقتي
لم افتح الباب منذ فتره
أولاً. . لأني مريضه !
ثانيا . . ذاك الاحمق غضب مني لمنداته باسم غيره
وأخذ مني ايجار شقتي !
غضبت منهم
هم ايضاً يسكنوها فلابد من أن يدفعون قيمتها
( 11 )
لن يغلق هذا الباب ..
سأدعه مفتوحه
يحرر كل مابسجني .. كل مايكرهني
وليتني اتحرر من نفسي !!