السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
خطوات الدهر حثيثة...
ونبضات القلب مستمره
وعقارب الزمن لاتقف ...
تسير نحو نهاية محتمه!!
نهاية معروفة..
نهاية كل إنسان...
توقف عقارب زمنه أي الانسان هي نهايته
نتراجع خطوات إلى الخلف...
ونسير خطوة إلى الامام.
ثم نقف...
هاهو حال الكثير منا
وحالي أنا
القدر يسوقنا طوعاً وكرهاً
وها هو ساقني اليكم
بعد أن تاهت بي خطواتي
(هل سمعتم بمن تتعثر قدميه فيبتسم؟؟؟)
تعثرت قدمي يوماً فجربت أن أتبسم
فلم أندم!!
ليس سعة في صدري
ولا حلماً في ذاتي
ولكنني لم أتعثر بشيء سخيف
أو بما ينتقص الإنسان النظر إليه
لا وألف لا
نظرت إلى حيث أسير
وأنا انفض الغبار عن يدي بعد أن وقعت أرضاً...
لم أستوعب ما أرى
أرى صندوقاً يحمل نقشاً لامعاً بمعدن ثمين...
خطرت بذهني خاطرة
لعله صندوق العروس التي مرت بالأمس من هذا الطريق
سقط منها سهواً ولم يره أحد
يا لسعادة حظي
مددت يدي إليه وأنا اتمنى أن لا أجد شيئاً يدل على انه مملوك
وددت أنه من سقط المتاع لكي أستأثر به
وأحمله معي
ولكن وقعت عيني على ذلك النقش
حائل
تعجبت من ذلك ولكن لم أتأخر في فتح الصندوق لأحل ماتعقد عليه حاجبي من أفكار
فتحت الصندوق..
كاد بريق الجواهر يخطف بصري..
تحسستها....
فعلاً هي جواهر
جواهر جميلة المنظر
محكمة الصنع
فاحت من الصندوق رائحة عطرة
رائحة أعادتني إلى الخلف سنين ليست بالقليلة
اعادتني إلى حيث الطفولة
وحيث اللعب بين الأزهار وشلالات الماء...
يا لها من لحظات بكينا عليها حتى احمرت احداقنا...
رجعت بنظري متناسياً تلك الذكريات
متفحصاً هذا الكنز
بدأت أتوه في عالمه
كدت أن أغرق لولا أن هاتفا من داخلي أعاد إلي وعيي
قم بالتسجيل وسوف ترتاح من كل ما تنتابك من خواطر....
سعدت بذلك كثيراً
وحق لي أن أسعد
(إنها منتديات حائل نت)
التي اتيت إليها دون سابق إنذار
ودون مقدمات أو ارهاصات
ودون رعدأو برق
أتيت إليها صدفة ...
حينما تفحصت معدنها
فقدت السيطرة على مشاعري التي تحثني على الإنضمام وترغبني فيه سعدت حينما شاهدت لوحة الترحيب بعد تسجيل دخولي...
ركبها السائر بخطاً حثيثة إلى الأمام لا يسمح لي بالتأخر ولو ثانية عن مشاركتهم
أتمنى أن أجد مايسرني لديكم
وأن تمتنوا علي بتقبلكم لي أخاً في هذا المنتدى
شاكراً كل ذي جهد ومشيداً بكل عمل بناء..
اخوكم
دروبي أوهام