شاركت المملكة ممثلة في الهيئة العامة للسياحة والآثار, في أعمال الدورة الـ 11 للمجلس الوزاري العربي للسياحة، التي عقدت في عمّان، الأسبوع الماضي وترأس وفد المملكة في أعمال الدورة نيابة عن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار، الدكتور خالد بن إبراهيم الدخيل مساعد أمين عام الهيئة.
وتضمن جدول أعمال الدورة 12 بنداً، حيث تم إقرار مجموعة من الإجراءات التي يتوقع أن تسهم في إنعاش الحركة السياحية العربية البينية، ومن أهمها اعتماد ثلاثة برامج رئيسة ضمن استراتيجية السياحة العربية، بهدف التركيز عليها خلال الخمس سنوات المقبلة.
والبرامج هي: برنامج تطوير التدريب والتعليم السياحي، وبرنامج تنشيط الاستثمار العربي في المشاريع السياحية، وبرنامج التنمية السياحية للمجتمعات الأقل حظاً للحد من الفقر والبطالة. والجدير بالذكر أن الاهتمام بهذه البرامج يأتي نتيجة تلمس الحاجات الرئيسة التي يتطلبها القطاع السياحي في الوطن العربي للمساعدة في نموه وتطور مستواه، والعمل على رفع مستوى الاستثمار في هذا القطاع المتنامي بكافة مجالاته، والمساهمة أيضاً في توظيف أعداد كبيرة جداً من أبناء الوطن العربي في القطاع السياحي، وتطوير مستوى العاملين الحاليين فيه، وتلبية متطلبات ورغبات السائح العربي.
ومن ضمن قرارات المجلس اعتماد جائزة للجودة السياحية يبدأ تطبيقها اعتباراً من العام المقبل، والتي ستخصص لثلاثة مجالات رئيسة هي: الفنادق والمنتجعات السياحية، وكالات وشركات السفر والسياحة، والمطاعم. وتم تخصيص جائزة العام المقبل في مجال الفنادق والمنتجعات السياحية. كما أقر المجلس الأسس والمعايير اللازمة لاختيار عاصمة للسياحة العربية، وتشكيل فريق متخصص من خبراء الدول الأعضاء لاختيار العاصمة لعام 2010م.
وعلى الصعيد الدولي وافق المجلس على توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية تسمح بتوطيد التعاون بين الجهتين وتنسيق الجهود واستخدم الإمكانات والموارد المتاحة لخدمة القطاع السياحي في الوطن العربي.
المصـــــــدر