بســـم الله الرحمــن الرحيـــم
العجمة (مذيع الإخبارية) :لا تضطرني لكشف أوراقك في قضية النمشان يا فراج
جريده الرياضي
أبدى تركي العجمة المذيع في قناة (الإخبارية) ومقدم برنامج(قضايا في الوسط)
استغرابه ودهشته من التصريحات التي أطلقها وليد الفراج في حقه، مبيناً أنه
تعرض لمضايقات عديدة ذكرها في هذا التعقيب الذي بعث به لـ(الرياضي) وجاء فيه:
تابعت بكثير من الاستغراب والدهشة والتي وصلت إلى حد الصدمة تلك التصريحات
التي ساقها الزميل وليد الفراج (منتج الكرة السعودية في شبكة راديو وتلفزيون
العرب).. فقد كانت مليئة بتشنج غريب وغضب جم لم أفهم أسبابه حتى الآن فقد
كان الفراج حتى قبل أسبوعين من أكثر الناس تواصلاً معي عبر الهاتف وكنت
مرحباً باتصالاته ولهذا تفاجأت.. خصوصاً حينما نقل لي بعض الزملاء داخل شبكة
راديو وتلفزيون العرب أنهم أبلغوا الفراج بنفي التصريح الذي نشر على لساني كما
أبلغوه بعدم أهمية رده قبل ارسال الرد للصحف كونه سيكون رداً على تصريح غير
موجود في الأصل بل ومنفي ولكنه أجابهم (هذه فرصتي ولن أفوتها) وهنا أسأل عن
أي فرصة كان يبحث الفراج؟ عموماً سأسرد ما حدث بيني وبين الفراج في
الأسبوعين الأخيرين على شكل نقاط..
أولاً: في يوم تكريم اللاعب ماجد عبدالله تفاجأت بنزول الفراج قبل بداية الحفل بوقت
قصير لأرض الملعب تاركاً الاستديو التحليلي محاولاً خلق جو من التوتر حولي من
خلال بعض الأسئلة التي طرحها علي بشكل غريب والتي لا تصدر من مسؤول
مثل:لماذا اختاروك؟ هل تعتقد أن لك شعبية؟ كما أشار إلى أحد مراسلي الشبكة
والذي كان بعيداً وقال هذا أفضل منك! وأخيرا: كيف ستتعامل مع هذا الجمهور
الكبير؟ أنا متأكد بأنك لن تكمل المهرجان من شدة الارتباك! ثم بدأ يلوم الجميع
حوله لماذا ينقل المهرجان بالصوت والصورة من الملعب ولا يترك له المجال في
الاستديو للحديث كامل الوقت؟
ثانياً: بعد المهرجان في نفس الليلة وجه لي رسالة عبر الجوال لاأزال احتفظ بها
يلومني على استضافة المهندس سلمان النمشان مدير استاد الملك فهد الدولي على
مسرح المهرجان.. متناسياً أنني مقدم المهرجان ولست من يحدد الفقرات.. وهنا
أؤكد أنني كنت اول من تطرق لقضية الزميل بدر رافع بعد حادثة الاعتداء عليه بل
وكان برنامج (قضايا في الوسط) هو البرنامج الوحيد الذي قبل بمداخلة الفراج
والتي كانت مرفوضة مع معظم القنوات كما قال هو لي بل وأبلغني أن أحد
المسؤولين هدده بسبب المداخلة والبيان الذي كان ينوي إصداره.. وهنا لا أريد أن
أغرق في تفاصيل هذا الموضوع لأنني أعرف جيداً موقف الفراج من سلمان
النمشان والذي يتجاوز الوقوف مع الزميل بدر رافع إلى أشياء أخرى أعرفها جيداً
وأتمنى ألا اضطر لكشفها لاحقاً كما أنني لست في موقع من يحدد بقاء النمشان من
عدمه فهناك مسؤولون أعلى وأكبر وأعرف بالمصلحة العامة.
ثالثاً: ذكرت أنا في نفي التصريح بأنني لم أتلق عرضاً رسمياً من شبكة راديو
وتلفزيون العرب وقد كنت صادقاً في ذلك لأنني لا يمكن أن أعتبر حديث الفراج
الشفهي معي عرضاً لذلك كنت أقول رغبات محبين ليس إلا.. لأنني كنت مصراً على
وجود عرض رسمي موثق بعقد حتى لا أقع فيما وقع بعض الزملاء في شبكة راديو
وتلفزيون العرب ممن يعملون دون عقود حتى اللحظة وبلا تأمينات اجتماعية فهذا
غير قانوني.
رابعاً: استغرب وبشدة اقحام أسماء بعض الزملاء المذيعين في الشبكة في
تصريحه المتشنج لذلك أحب أن أؤكد أن معظم الزملاء الذين ذكرهم الفراج هم من
الأخوة الأعزاء والأصدقاء والذين قدموا في فترة سابقة قبل وجودهم في الشبكة
وبعد انضمامهم أعمالاً لاقت قبول الجميع وهم كفاءات أعتز جداً بوجودها والتنافس
معها.
خامساً: ما يخص العمل ومدى المهنية أو حتى التبعية فأنا أترك للمشاهد الحكم
على ما قدمه برنامج (قضايا في الوسط) من خلال ساعة واحدة فقط في الأسبوع
وما قدمته ثلاث قنوات رياضية تجارية متخصصة على مدار الساعة طوال الأسبوع
وعن مدى المتابعة والتأثير راضياً بحكم المشاهدين الأعزاء.
سادساً: تعجبت لسكوت الشبكة على تصريحاتها من خلال أحد مذيعيها تجاه قناة
حكومية عبر مذيع القناة الحكومية وبرنامجه وطريقة العمل في القناة الحكومية..
واتهام الشبكة للقناة بأنها مخترقة من خلال المذيع فليس من شرف وأخلاقيات
وأعراف المهنة الإعلامية أو حتى مصلحة التعاون المشترك بين المؤسسات
الإعلامية هذا الهجوم الغريب.
أخيراً: أشكر كل الزملاء في الوسط الرياضي الذين أسعدوني باتصالاتهم مستغربين
ومستنكرين تلك التصريحات التي أطلقها الفراج وأشكر خصوصاً الزملاء الذين
يعملون داخل شبكة راديو وتلفزيون العرب والذين تجاوز عددهم أكثر من عشرة
أشخاص اتصلوا آسفين لتصريحات الفراج وغير مستغربين هذا الأسلوب منه فقد
تعودوا على حد تعبيرهم على تقلبه وتلونه المستمر.. أعانهم الله ولم يبق لي إلا أن
أعتذر للقراء على المهاترات التي انجذبت لها مكرهاً فأنا لا أجيدها كما ينقلها
(منتج الكرة السعودية) في شبكة راديو وتلفزيون العرب فهو أحد رواد المهاترات
كما يعرف الوسط الرياضي ممن عملوا معه في الصحافة أو في التلفزيون الآن