كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بأهل الميت خيرا ويقول ( إصنعوا لآل جعفر طعاما فإن فيهم ما يشغلهم )
ومن المفترض الوقوف مع أهل الميت منذ وفاته وتعزيتهم والتخفيف عنهم وتذكيرهم بالله وأجر الصابرين
ولي بعض الملاحظات وأرجو قبولها بصدر رحب ولا مانع من نقدها وتوضيح الخير والأفضل
1 - أن أكثرنا لايواسي أهل الميت إلا بعد الدفن وأرى أنه يجب مواساتهم منذ أن تصير الوفاة فيزارون من الأقارب والمعارف والأحباب الذين يوصونهم بالصبر ويشدون أزرهم
2 - قليل من يساعد في الدفن والأكثرية لا يتفرجون فحسب بل يضايقوا العاملين في تجهيز الجنازة ودفنها فيقفون على حافة القبر ويضيقوا على المشتغلين ويكتموا أنفاس من يعمل بداخل القبر وتأتي المصيبة عندما يبدأ حثو التراب بالشياول والمحافر فلا تجد سوى خمسة أو ستة ويرهقون كثيرا ولا تجد من يأخذ عنهم ويساعدهم ومنهم مرضى وكبار في السن فلا تتركوا أهل المحافر والشياول وساعدوهم وابتعدوا وأفسحوا لمن يشتغل ويدفن
3 - بعد الدفن وخاصة في الأجواء الحارة يرهق أهل الميت كثيرا زيادة على مصابهم وسهرهم وتعبهم فيوقفون إجباريا في المقبرة للعزاء الذي قد ينقلب إلى عذاب وعراك وضيق وضنك وليته يقتصر على المصافحة ومناصحة من يرى عليه التأثر الشديد أو يكتفى بالعزاء في المنزل و المسجد والهاتف
4 - تبدأ كارثة العزاء المنزلي منذ الصباح إلى منتصف الليل وأهل الميت بين قيام وجلوس وصب القهوة والشاي وإطعام الحضور حتى لو جلبه غيرهم ولكنهم يرتبوا وينظموا
وأرى لو يقتصر على وقت محدد مثل ما بين العصر والمغرب فقط
وأتمنى أن نقرأ آرائكم وتعليقاتكم وتصويباتكم حول هذه القضية رحم الله الأموات وعافى الأحياء