(
النســــــــــــــاء اكــــــــرمهن اللــــــــــه)
هي الضـــــلع العوجاء لست تقيمها
آلا إن تقويم الضلوع انكسارها
أتجمع ضعفاً واقتداراً على الفتى
أليس عجيباً ضعفها واقتدارها
لنا في الرسول اسوة حسنة ولنا في كتاب الله تعالى ادلة واحكام وتشريعات ولنا في
الدين الحنيف اموراً يجب علينا ان نمشي عليها وإلا نكون قد خالفنا الله ورسوله في
ما شرعه لنا من تعاليم ولو قرأنا القرآن لعرفنا مكانة من نخاطب ومن نضع من مكانتها
لن اقول هي امك وزوجتك واختك ولكنني سأقول يكفي النساء شرفاً وفخراً وعزة ان النبي
صلى الله عليه وسلم زوجه الله منهن تسعاً واسماهن امهات المؤمنين اي فخر بعد هذا
واي عزة نبحث عنها مثل قربنا من الرسول صلى الله عليه وسلم ....
الجاهل هو من يعمي الله قلبه فلا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور عن
كلام الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم ....
يقول علي كرم الله وجهه ورضي عنه (
لا تهيّجوا النساء بأذى وإن سببن اعراضكم وشمتن
امراءكم فإنهن ضعيفات القوى والانفس والعقول وإن كنّا لنومر بالكف عنهن وإنهن لمشركات
وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالقهر أو الهراوة فيعيّر بها وعقبه من بعده )
هاهي المرأة ضعيفة الجانب تتكئ على الرجل ولكنه ينتقص من مكانتها تستند عليه ويتكلم
عليها بالكلمات البذيئة تجعله الطرف الاقوى ويراها الاضعف المهمل تفتخر بالرجل ويضع
رأسه ان قيل له ابو فلانه او تكلم عنها ....
اي جهل هذا واي عادة نتنه وتقاليد ممقوته هي بالاصل تخالف الشرع وتجنبها الصواب
والله انه لاجهل مركب وبسيط بل هو جهل جديد اسميه الجهل العمد لاننا كلنا نقرأ ونسمع
ولكننا عمداً نسد آذاننا عما نسمعه او نقرأه ...
لعلنا نكون في بحر الامام علي رضي الله عنه وناخذ قولاً آخراً له (
خير خصال النساء شرار
خصال الرجال الزهو والجبن والبخل فإذا كانت المرأة مزهوة لم تُمكن من نفسها وإذا كانت
جبانة فرقت من كل شي يعرض لها وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها )
الله اكبر كلام من درر لو تمعنّا فيه نعم خير خصال النساء هذه ان تكون مزهوة وجبانة
لا تمكن احداً من نفسها ولا تتجرأ على فعل ما لا يليق بها كمرأة وان كانت بخيلة لا تسرف
على نفسها لتنافس النساء بعقولهن الضعيفة من حب زينة وما الى ذلك فتحفظ مالها ومال
زوجها من الاسراف الممقوت ...
يقول الفيلسوف شيلوت:
يختبر الذهب بالنار وتختبر المرأة بالذهب ويختبر الرجل بالمرأة سجّل العار علينا معشرٌ
سجّلوا المرأة بين الهملِ
فهي إما سلعةٌ حاملةٌ
سلعاً أو آلة في معملِ
لا تبالي القيظ يشوي حرهُ
لا ولا تحذر برد الشمألِ
ولها في كل باب وقفةٌ
كأمرئ القيس حيال الطللِ
في سبيل المال أو عشّاقهِ
تكدح الرمأة كدح الابلِ
جشّموها كل أمرِ معضلٍ
وهي لم تُخلق لغير المنزلِ
ألفت ما عوّدوها مثلما
تألف الظبية طعم الحنظلِ
ما اطاعوا فيك أحكام النهى
لا ولا قول الكتاب المنزلِ
قد أضاعوك وما ضيّعتهم
فأضاعوا كل ام مشبلِ أبيات
(ايليا ابو ماضي)
اخيراً اشكر اخوي المتألق فهد التميمي لطرح موضوعاً واسع النطاق في الحديث
ولو تحدثنا كثيراً لن نتوقف لاننا امام قضية فعلاً نعاني منها كرجال وليس النساء فقط