بعد مشوار دراسي طويل stop أمامك أصعب وأطول إشارة حمراء في حياتك
يأمل كل شخص بعد مشواره الدراسي الطويل أن يلاقي وظيفة تناسبه فور انتهائه من أكمال تعليمة لذا يتخصص كل شخص في مجالاً ما.. ويحمل هذا الطالب الأمل في حياة كريمة . ففي الصفوف الأولى من الدراسة لا يعلم لماذا يدرس إنما يظن أن هذا الشيى لا بد منه فمثلما أولاد الجيران يذهبون إلى المدرسة يذهب هو كذلك،،، لكن بعد تفتح عقله واشتداد عودة يعي تماما أن الدراسة هدفها الرقي بالإنسان وتامين حياته ،، ويسعى هذا الطالب جاهداً أن ينال أعلى المراتب في مشواره الدراسي حتى يكمل هذا المشوار الطويل وماذا بعد ؟؟؟
لقد زرعت في نهاية هذا الطريق وقبل خط النهاية إشارة حمراء توقف من يقف أمامها لشهور وسنين وربما عقود ((إنها البطالة)) نعم البطالة الإشارة الحمراء التي لا قوانين ولا وقت معين يضبطها ..
قد لا يشفع له اجتهاده في حياة الدراسية من تخطي هذه الإشارة بسرعة وسهوله ويسر ،، فهذه الإشارة ليس فقط هو الواقف أمامها إنما قبله ارتال من الأشخاص ينتظرون ألفرصه المناسبة للعبور وقد تتحكم في منحك تأشيرة العبور من هذه الإشارة عوامل خارجية وأيادي تنتشلك من وسط هذه الزحمة التي قد تؤثر على حياتك لكن هذه اليد التي ستنتشلك لابد أن تكون يداً قويه وطويلة حتى تتمكن من انتشالك وزرعك في مكانك المناسب.. (فبالطبع ليس كل شخص يقف أمام هذه الإشارة بل أن هناك من تفتح له هذه الإشارة وتفرش له الطريق وروداً وهو في مرحلة الدراسة ...
فيوم بعد يوم تزداد هذه الإشارة اكتظاظاً بالواقفين أمامها وكل يوم يمر على هؤلاء الواقفين أمامها لا يزيدهم إلى إحباطا ًوانكسار .فبينما أصحاب الطريق الأساسيون ينتظرون الضوء الأخضر حتى يتمكنوا من العبور وفي أي شارعا ًكان لا يهم ،، ما يهم هو الخروج يرى هؤلاء الواقفون أن هذه الإشارة تفتح بسهوله لمن يأتي إليها من الخارج وترى أفواج أفواج تمر منها بسهوله وتسلل من بين أقدامهم ويصل بعض من هذه الأفواج إلى أشياء يستحقها والأولى بها أبناء هذا الطريق والواقفون المحبطون ،،
البطالة أنها خطر يقرع ناقوس كل مجتمع بدون استثناء ويهدد بزعزعته وتخبط أعداد كبيره من فئات هذا المجتمع وغرقهم في مستنقع البطالة رافعين الأيادي وملوحين بها لإنفاذهم من هذا المستنق الذي سقطو فيه..
- أعلى معدل بطالة في العالم موجود في الوطن العربي ...
سنة 2003(حسب تقرير منظمة العمل الدولية ) متوسط نسبة البطالة في العالم 6،2 % ، في الوطن العربي الضعف 12،2 %، يعني في العالم كله كل ألف شخص قادرين علي العمل منهم 62 عاطل ، بينما في العالم العربي كل 1000 شخص منهم 122 عاطلين .والأغلبية العظمى من هذه الأرقام هم من فئة الشباب ...
اللهم فرج عن العاطلين وسهل دربهم يارب العالمين
وأبعدني يارب العالمين عن طريق البطالة وكل من أوشك على الاقتراب من هذه الإشارة وفرج عن الأفواج الواقفة أمامها انك جواداً كريم ...
ودمتم بخير
سامي 85