،،،،،،،،،،،،الطايش،،،،،،،،،،،،،،،،
الطايش اللي محتمينه ما قـووه
كل العيون اللـي تحبـه باعتـه
أوفي شهوده ساع ما بيع جحدوه
وأغلا شموعه يوم قفـا ماعتـه
يهل السخافه واللقافـه جنبـوه
خلوه يخطـي دامنـي شماعتـه
خلـوه يجمـد ويتبعثـر كلبـوه
ما دامني في حكمه وفي طاعتـه
لأنه خليط من التغاضي والنبـوه
ومواقفة تبنـي علـى قناعتـه
قاسي ولو تضايقه ما قـال أوه
وقساوتـه آخـر دلـع مياعتـه
مدلـع خلقـه وناسـه دلعـوه
والنفس ما تشبع به اليا جاعتـه
يغيب ويدري أن المعاليق فقدوه
ويرجع بصوت جعلني ما ناعتـه
فلابث رقمه شاشة الجوال أتـوه
وأقول يا ربي تبـارك ساعتـه
جوالي ليا منه دق وقـال ألـوه
تذوب أذانـي علـى سماعتـه
لبيه يا كلماتـه ولا فـض فـوه
أموت في ضحكتـه وأستمتاعـه
لا تنشدوني ليه أحبـه أمشـدوه
حبه محببني وسبـب وداعتـه
من كثر ما أحبه أحب أمه وأبوه
بالمختصـر أحبهـم جماعـتـه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ابسالك،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،
الله يعـزر فيـك و الله يقبـلـك
ان كان عرفك للضيـاع أقتادنـي
من يومني صغير اعشقك و أتأملك
حتى تفرعن بي غلاك و سادنـي
كبرت احبك بس صـرت اتخيلـك
غبـي تعلمنـي غـلا و اجادنـي
من أولا أشوفك و اعشق آدللـك
واحب خيط العـذر لامـن قادنـي
و الحين لامني و لهت و جيتلـك
قام أيتصيدني الحزن و أصطادني
فالشارع اللي هيبته هيبـة ملـك
اللي تهجـا خطوتـي و أعتادنـي
من تحت شباكـك وودي أسالـك
يغلا من أغليته غلاك أش فادنـي
لو أدري أن مستقبلـي مستقبلـك
ما كان نقصني الغياب و زادنـي
هنا و بس و لاتضايق و أزعلـك
بقفي فمـان غيابـك وماعادنـي
لا أقفيت عن عينك رجعت و قلتلك
تكفـا ليـا قفيـت عنـك نادنـي
من حشمتك لو اوصلك ما أوصلك
ياخي بثور من العذاب و هادنـي
احساسي أني ذنب فعيـون اهلـك
إحساسي بالإحسـاس ذا أبادنـي[/fot1]،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،احترقت،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الا يا الله ياللـي تفتـح لدعـوا الدعـاه أبـواب
طلبتـك لا تضيقهـا علـي و تقـفـل أبـوابـي
أبـي ذكـر يجملنـي مـع الاقـراب و الاجنـاب
و لا تكسر شموخي في عيون أعداي و أصحابـي
لو انها تنحسب في ضربة المخلب و عض النـاب
انـا متغـدي بالوقـت مـن قـبـل أيتعشـابـي
أجابه حـض و لآحـزان و لآحـب و لا أحـزاب
عموما بستمـر اوقـف جبـل و يطيـح شذابـي
ثمان سنين و أنا اطمح و خمس سنين و انا أرتاب
ألين اقفو عليـه أهـل القفـا و أقفـا و قفابـي
و ضع قلبي على جمر الغيـاب و ذاب حتـي ذاب
وساح وساح وساح وساح وساح وطير أسرابـي
لماذا و الا ليه و كيف و الا شلـون عنـي غـاب
و أنا وجودي وجـوده فالبلـد و غيابـه غيابـي
احبه كثر ما قفـا عـن عيونـي بـدون أسبـاب
و كثر ما املاله أكـواب الغـلا و ينثـر اكوابـي
انا رجال مـا يؤمـن بقـول ان الزمـن غـلاب
يغلبونـي رجـال ولا الزمـان يصيـر غـلابـي
عليك الله و امان الله و ستـره يبيـض الجلبـاب
تـرى مابـي يبيـك و لا تزعلنـي علـى مابـي
تعبـت اعلقـك بيـن النجـوم و تطلـع الكـذاب
و تعتبت اوسع الخاطر معك و تضيق بـي ثيابـي
معاد آضني اتجمد على صدرك رضـا و أنسـاب
بعـد و لعتلـك سيقارتـي و احترقـت أعصابـي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،احلى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الرنج و الموبايـل و الحزن و الكـوت
و أنـا و عسـرات الليـال الطويـلـه
جينـاك و الدنيـا شهـاده و تـابـوت
و قبورنـا أنتـي و الهيـام الدليـلـه
مبطي و أنا معهم نخطط علـى المـوت
و الله جابـك و أنتـي احـلا و سيلـه
بتموت بك بالحس و السمع و الصـوت
يـا أم الكثيـر اللـي يكفـي قليـلـه
يقسا من الطعنات فـي حـرب جالـوت
و أرخي من ورود الريـاض الجميلـه
و يا أصدق من اللذة من أعصارة التوت
و يأكذب من الاعـذار عقـب الفشيلـه
و يصغر من الرزعله على لعب بيلـوت
و يا أكبر من أرشادات شيـخ القبيلـه
أنتـي خلاصـة خلـط لولوبيـا قـوت
و أنتي حكايـات ألـف ليلـه و ليلـه
و أنـا أفكـر دايـم شلـون بـامـوت
و الله جابـك و أنتـي احـلا وسيلـه