خيانة من كان بمنزلة الأخ
يروي لي احد الأصدقاء هذه القصة المؤلمة له
يقول ((منذ وأنا في الصف الأول الابتدائي كنت لا اعرف ألا ابن عمي , فتعرفت على عدد من الزملاء استمر الكثير معي وأنا معهم طوال المرحلة الابتدائية , ففي المرحلة المتوسطة استمر معي قرابة العشرة إضافة الى الطلاب الراسبين والجدد لدى المدرسة , هؤلاء العشرة ربطتني بهم علاقة أخوية لا توصف.
في الصف الأول والثاني الثانوي بقي معي ابن عمي وخمسة من الزملاء الذين لم أفارقهم من الأول الابتدائي إضافة الى الطلاب الذين يتجاوز عددهم الأربعين.
في الصف الثالث الثانوي كنا أربعة صداقتنا بمعنى الصداقة الوفية.
وبعد أن انهينا المرحلة الثانوية والتي ولله الحمد أتممناها نحن الأربعة بامتياز , اتجه كل منا الى ما كتبه الله له.
أما أنا فكتب الله لي الدراسة في احد الجامعات وكان معي احد الأصدقاء الأربعة , فكان الواحد منا نحن الاثنان ينظر الى الأخر نظرة الأخ,الصديق,الزميل.
فبلغت الصداقة قمة الوفاء والزمالة الى الأخوة الحميمة, يصعب وصف علاقتي معه.
ما أحببت الوصول إليه انه في آخر اختبارات الجامعة خرجنا من الجامعة فوجده عند احد الإشارات المرورية فسألته عن اختباره فأجابني كعادته بابتسامة وهو يقول كلمات مداعبة اعتدنا عليها, انصرفنا من عند الإشارة ؛ ليكون آخر موقف اخوي بيننا, اتصلت بعدها بعدة ساعات لكي اخبره بظهور نتائج احد المواد فلم يرد فقلت لنفسي ممكن مرهق من الاختبار ونام, كررت الاتصال بعدها بساعات وأيام فلم يرد بعد أربعة أيام رد علي وليته لم يرد فتكلم كلام لا استطيع ذكره.
اتصلت عليه بعد أسبوع فلم يرد , كرر عدم الرد لمدة ثلاثة أشهر وتركت الاتصال))
كما يقول لي بعدها بدا الفصل الدراسي التالي وهو معي , ويذكر أن هذه القصة مر عليها أكثر من سنة وشهرين ولم يعرف بعد السبب الذي جعل صديقه الذي معه 15سنة يعامله بهذه الطريقة.
ويطلب منكم أيها الكرماء أعطائه حلول لمشكلته