كتاب ولغة جديدة
اليوم تلفظني الأرصفة...والأماكن تنكر معرفتها بي...رغم كل ما كان بيننا
لست أعلم من الذي ترك الآخر...
أنا...
أم أنت...؟
كل ما أتذكره أنني صحوت ذات يوم...فلم أجدك
ووجدتني وبرغبة جامحة في نفسي...أفتش في ذكرياتي عنك, وعن لقاؤنا الأول
أذكر أنني رأيتك أكثر من مرة في طفولتي... تمرين من أمامي...على سطور كتاب, كل ما أتذكره عنه, أنهم أسقطوك سهوا على بعض سطوره.. خوفا من فضيحة التنكر لك.
تلاقينا...
تحاببنا...
توحدنا...
وتجاوزناالكتاب, إلى أبعد الحدود... رغم الحدود التي أسرتك, وحولتني إلى أكثر من عاشق.
شهدنا الموت معا...
وودعنا ورودا كثيرة...
عشنا لحظات الانتصارالذي...
كان يحمل دوما معنىً للنكسار.
لم نتعب... وواصلنا... وقاومنا...من أجل العشق الذي بيننا... وكلمة الشرف التي قطعناها على أنفسنا.
كان الأمس يعني لنا الكثير
رغم الأحزان....
والآهات...
والدموع...
أما اليوم...؟
وبكل ما يحمله من أعراس لفرح مزيف... ماذا يعني لنا ؟
ماذا يعني لك..؟
ماذا يعني لي..؟
كنت المكان...
وكنت أنا العاشق...
واليوم أنت مجرد ذكرى... أبحث عنها في سطور الكتاب الذي...
تحولت كلماته إلى لغة جديدة لم أفهمها...
ونسخوك عمداً.. كي لا أتعرفك
.............................