قلبي يدق لأول مره ....
مرت أيامٌ وليالٌ أنتَ لا تزال هناك وأنا لازال هنا
أنتَ في ذلك القبر الموحش وأنا في هذه الدنيا بين الذئاب
أتعلم بأن كل دقات قلبي تناديكَ، تهتفُ باسمكَ لأنك من جعلها تدق
أشعرُ بروحك تسكن جسدي ، تجري في دمي بين أوردتي وشراييني
نظرتكَ الدافئة لازالت تسكن عيني ويدك الحانية التي مسحت بها على رأسي
لا أزال اتحساسها حتى الآن لازلت أشعرُ بوجودك على الرغم من بعدك ولا زلت أسمع أنفاسكَ على الرغم من أنها كتمت ولا زلت احتفظُ بذكرياتنا تلك التي قضيناها
بين ضحكةٍ وهمسةٍ ولمسةٍ..
كم كانت بسيطةٌ ذكرياتنا وكم كانت كثيرة هي أحلامنا ، أتذكرُ عندما التقينا لأول مرة
نعم على ذلك الرصيف عندما اصطدمنا ببعض ، أتذكر حينها أخذت تنظر إلي بدهشةٍ أحسستُ حينها بشيءٍ لم اذكره، فلقد دق قلبي كانت هي المرة الأول_وأظنها الأخيرة_ التي يدق فيها
لشخصٍ أجهل حقيقته أجهل واقعه أجهل حتى من يكون ، بعد ذلك اليوم شاءت لنا الأيام أن نلتقي لتدق
قلوبنا من جديد تحت راية الحب، كما شاءت الأقدار إن تلفظ أنفاسك الأخيرة بين يدي لكي أعود إليها
إلى عالمي الأول بين زوايا غرفتي المظلمة التي لأول مرة اخرجُ منها كي التقي بك ويدق قلبي لك
ها أنا اليوم أعودُ إليها ولكني هذه المرة أعودُ و قلبي يحملُ ذكرياتٍ سيعيشها بين زوايا هذه الغرفة إلى إن
يلفظ هو الأخر أنفاسهُ بين هذه الذكريات
غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرور أنثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ى
دمتم...