سيدتي ...
معذرة سيدتي ...
فأنا لم أعد قادراً على احتمال كل هذا الحزن
ربما غبت طويلا ... ولكن
ها أنا أقف بين يديك, أرجو أن تضميني إليك
تدفئين برد الليالي الطويلة التي حولتني إلى كومة من الثلج
تذيبها شمس حارقة, ويجمدها أكثر من من برد قارص
معذرة سيدتي ...
فأنا لم أعد قادراً.. على هذا الكم من الصمت, والغياب طال ... طال كثيراً
وأنا العاشق الولهان فيك يذبحني الشوق إليك من الوريد إلى الوريد ...
دم شوقي إليك ينزف ... ويعزف على آهات الناي الحزين ترنيمة اللافرح
الآن ... الأن سيدتي أمنح نفسي الحق في الكلام ...
الآن ... وبعد ما ذبحت كل الاستثناءات في , على مذبح التمرد الهائج
الآن سيدتي ... والآن فقط أستطيع أن أصرخ في كل الوجوه القبيحة أن تختفي
أن تصمت ...
وأن تواري سوءة قبحها في الوحل والطين
الأن سيدتي ... أستطيع أن أطلق وعودي
وأنسج لك من وجعي ومن دمي ... ثوب عرسك القادم
فانتظريني ... سيدتي
........................