الرحيل العرس ...
ها نحن نستعد ...
لنتحول إلى حرفين نجمل شكل النص الذي ...
سوف يقرأ ...
ويتلى ... من على منصة الفرح القادم
ربما تحمل العصافير روحي ... وتسافر بها بعيداً ...
تغرسها على صفحات الأفق المنتشر في كل مكان ...
ويوما ما ...
ستحملني شقائق النعمان ... وتتوجني ملكا في السماء
في تلك اللحظة ...
لن تبقي وحيدة ...
فألف عاشق أو أكثر ... ينتظر أن تضميه إليك ...
وتدثريه بحبك الأبدي ...
عند رحيلي ...
أبقي كما عرفتك ...
ولا تنكسري ...
لأن لحظة رحيلي ... هي لحظة تلاوة النص الذي ...
سوف يجعل منك أجمل عروس سكنت أفق العاشقين
لحظة رحيلي ...
هي لحظة انتشار الشالات الملونة على جسدك الطاهر
وزغاريد البقاء ...
لحظة رحيلي ...
سنتحول إلى عاشقين ...
نجمل شكل العرس الذي ...
سوف يقام ...
ويحضره أكثر من ألف ألف عاشق
لينتشوا بفرحة النصر القادم ...
.................................................. ..
آن لقلمي أن يرتاح ...
آن لهذا الوجع الممتد منذ سنين أن يتوارى ...
آن لجرحي المفتوح ... من البدء إلى البدء ومن النهي حتى الختام .... آن له أن يتوقف
ليقول الدم كلمته ...
ويعزف الوريد ... ترانيم الفرح , على أنغام الانتصار
ويرقد ذاك الرأس , بسلام
لتنفتح المقل من أوسع الأبواب ... على ورود الغيب
هذه هي قصتي مع التي أحببتها وعشقتها حتى الثمالة
هي ( فلسطين ) ...
في انتظار الآتي ...؟؟؟؟؟
أشكركم على قرآءة خواطري
وأشكر كل من سخر قلمه ليساند قلمي ....