بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشاريع حـــــــــــائل ........ على الورق فقط ..
هذا الموضوع قد كتبته و أنا بالمستشفى ، وذلك بعد ما شاهدته بمدينة الرياض من تطور بالمشاريع خلال أسابيع قليله ، وحيث انه لا يفوت شهر حتى اذهب إلى الرياض للمراجعات وأشاهد تغيرات كبيره بالمشاريع سواء الخاصة او العامة .
أخواني ...
ان الخسارة الحقيقية بحائل هي في استمرار تعطيل إنجاز المشاريع وتأجيلها أو ترحيلها عاما بعد آخر ، وايضاً المشاريع كثيرة وكبيرة أعلن عنها ولم نر لها أي بوادر تشير إلى البدء في التنفيذ ، او بوادر الانتهاء من تنفيذها .
قد كتبة عن تنفيذ المشاريع في العام الماضي بمقاله وهو الحلقة الأضعف في سلسلة التطوير والاستثمار العقاري في حائل على اختلاف تخصصاته ولأسباب عديدة لا يتسع المجال لذكرها ، ومنذ سنوات تم الإعلان عن عشرات المشاريع العقارية سواء الكباري أو الوحدات السكنية او المدن الاقتصادية او مشاريع توسيع الطرق او او ...... ولكن للأسف لم ينتهي شي وايضاً لم ينفذ البعض منها .
ان بعض المدن بالمملكة أخذت الحصة الأكبر من المشاريع المعلنة المنفذة فعلياً ، وحائل مخدره بالمشاريع المستقبلية الوهمية ان صح التعبير .
هل من الأسباب لإيقاف تنفيذ المشاريع هو (التنقيط ) المصروفات المالية على المقاول ؟ خلاف المدن الأخرى والتي يتم صرف كامل المبلغ للشركة المنفذة قبل البدا بالمشروع .
ام هذا الشركات توقع العقود بإنشاء هذا المشروع وتذهب لتوقع على مشروع أخر لتضمن اكبر عدد من المشاريع والتي للأسف لم ولن تنفذ إلا بعد مرور سنين طويلة جداً ؟
صحيح ان مواد البناء مثل الحديد والأسمنت والدهانات والبلاط أيضا أسعارها عالية. و شركات المقاولات والعمالة زادت أسعارها ومن لم يكن مصنفا من ضمن القوائم أصبح مطلوبا. وقد تكون في مجملها أسباب لتأخير المشروع لأن الدراسات قد تكون بنيت على أسعار الأعوام الماضية هذا إن عملت أصلا دراسات جدوى حقيقية.
إنني اخشى على أموال المشاريع ألا تكون في مكانها الصحيح عندما يتم تأخير المشروع لسبب أو لآخر وأن تكون في غير مكانها مثل سوق الأسهم أو في محافظ استثمارية أخرى. طبعا أتحدث عن المشاريع التي اشترى أو ساهم فيها آخرون أما إن كانت فردية فهذا شأن خاص.
من وجهة نظر خاصة , إذا كانت القطاعات الحكومية حريصة على تنفيذ مشاريعها في أسرع وقت ممكن - وهي كذلك إن شاء الله - فلا بد أن تسهل للمتعاقدين أو المقاولين كل الإجراءات ابتداء من طرح المنافسة وحتى تسلم آخر استحقاق ولكننا أحياناً قد نُفاجأ بأن المشروع ذاته بعد سنوات بدأ يتغير مساره، ويتخذ مسارا آخر مختلفا تماماً عن المخطط له، وبدأت تظهر له عيوب وأخطاء ، ورغم أنه من البداية كان المفترض أن يكون " مشروع تطوير " أو إحداث تغيير للأفضل فإنه ينعكس ذلك و تبدأ عيوبه بالتأثير بشكل سلبي على المدينة.
أتمنى أن تلتفت الجهات المختصة لهذا الموضوع وتشدد الرقابة على هذه الشركات والمشاريع وتتأكد من التزامها قبل أن تصبح ظاهرة وتستفحل وتكون وجها آخر للإسهامات المتعثرة أو مشاريع توظيف الأموال .
هذا وتقبلوا فائق تقديري واحترامي
تم تحرير المقال على السرير الأبيض
.