بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طلب مني هذا الموضوع لأتحدث عن الوفاء سواء الأسري او الفردي الاجتماعي بين الناس من خلال تجربه التي حصلت لي بالمستشفى بالأيام القليلة الفائتة .
وهي تجربيتي بالمستشفى خلال التنويم ، والكل منا يعلم ان الترابط الأسري او الاجتماعي هو أساس بناء مجتمعات وحضارات ، ولكن سوف اذكر ما حصل لي قبل سنه تقريباً حين كنت منوم بالمستشفى لإجراء عمليه جراحية استغرق تنويمي اكثر من 20 يوماً ، والهدف من الموضوع هو مدى الترابط الأسري والاجتماعي على جميع الاصعده والوفاء بين الناس .
انا سوف أتكلم عن جزء من تجربيتي بهذا الترابط هناك ولكم انتم بالحديث عن تجاربكم مهما كانت اذا امكن .
تجربتي
الترابط الأسري له عوامله الكثيرة تعلمتها بعد العملية الجراحية التي أجريتها حيث لم استرح دقيقه من كثرة الزوار ، وبالحقيقة إنني طلبت من الدكتور منع الزوار عني في كثير من الأوقات ولكن يتجاهل الدكتور كلامي مراراً حتى طلبت منه ذلك بقوه .
جاوبني الدكتور بعد ان كان صابر وقال : يا يوسف (احمد ربك ان هناك من يأتي يسأل ويتطمن عليك علماً انك لست من الرياض ، ان هناك مرضى لم يأتيهم زائر منذ أشهر أما أنت فعيني عليك باردة فالقسم لا تتوقف فيه الحركة من زوارك) .
وفي احد الأيام أتاني الدكتور وقال ان هناك حالة استنفار بالمستشفى وهو ميت من الضحك ...!!!
انا اعتقدت في بداية الأمر ان هناك حاله خطرة وطارئة بالقسم . ولكن تبين بعد دقائق ان حالة الاستنفار التي ذكرها هي ان عدد الزوار الذين قدموا لزيارتي في تلك اللحظه يتجاوز 27 شخص من غير اهلي قد وصلوا من حائل ، فقلت له أي استنفار !! زوار اتو يقومون بالواجب ولا استطيع انني امنعهم . اما انت يادكتور تستطيع ان تمنعهم وذلك لحالتي الصحية ( وخصوصاً هؤلاء الذين تفوح منهم رائحة العطور القوية)
قال الدكتور ( والله لو كان ما كان لن امنعهم من زيارتك )
أخواني أعضاء المنتدى ... هل هذا لأني أصل الرحم من الأقارب والأصدقاء والذين لهم حق علي بصلتهم ، ام ماذا ؟
وفي نهاية حديثي القصير أقول لكم أن هذا قد يكون من ترابط الأسرة والاجتماعي التي اذا اجتمعت على الخير والوفاء والحب في الله وتكون النية الصادقه بينهم وصفاء قلوبهم من كل المشاكل ويصلون الارحام والاقارب والاصدقاء سوف يسعدون في هذه الدنيا الفانية الزائلة وانشاء الله في الاخرة يكونون في جنة لله سبحانه وتعالي ...
آمل أن تكون هذه الصفحة للحديث عن الوفاء والترابط وتجاربنا فيها .
ولكم اخواني فائق تقديري واحترامي
اخوكم
يوسف عبدالرحمن