نقرأ الحرف
. نقرأ الكلمة
. نقرأ
السطر تلو السطر.
نقرأ رسالة الغربة
نقرأ ونكرر القراءة,
من اليمين من الشمال.
من الأعلى من الأسفل
نقرأ من جميع الجهات .
الكلام يطول
والكلمات تتضاعف
والمعنى يحلو
الأحاسيس تجتمع
والمشاعر تتخدر
, والعواطف تتكاتف,
والعين (تزغلل),
المدامع تغرر.
والآآآآآآه تتحشرج.
فكلنا شذى ,, وقلب شذى
وأخيرا تتسابق عقارب الساعة
على بذل المزيد من الجهد
وتمضى الساعة تلو الأخرى
لتقطع أطول مسافة
في رحلة عذب الكلام
وأي كلام هذا...؟
ومِنْ مَنْ ؟
نعم عذب الكلام,
و الأعذب من باح بعذب الكلام.
وأخيرا يقع البصر على التوقيع..
وهنا يقف الكلام
وعلى جليد التوقيع
يحتضر.. العجب
شاعر الغربة:
(الاستاذ/ فواز المبلع )
صح فكرك
وطاب حرفك
دمت .. ودام حضور الكريم
ولك .. مني عطر التحايا