أحبك ...
ليس لي دخل فيما سأقول
فقلبي لم يعد يحتمل الصمت
وأفكاري ...
آه ... من أفكاري لو تدرين
لقد وصلت حد الجنون
كخيل جمحت ... ترفض الترويض
آه ... من أفكاري
تهذي بما لا يليق بها أن تقول
تسافر بي بعيدا ......
وفجأة ...
تحملني قربك
تأخذني هناك ...
حيث لا أحب أن أكون
وتردني ...
أمام عينيكي ... حيث أحب أن أكون
ألتهم تفاصيل وجهك
أقترب قليلا منك
ثم أقترب ...
لأكحل مقلتين طالما اشتاقت لرؤياكي
وأطلق العنان ليدين
طالما أحبت ملاحقة النسمات بين ظفائرك
أيعجبك المشهد ...؟
إنه يعجبني ...
يعجبني أن ...
أوسد رأسك بين راحتي يدي
أن أمسح دمعة بين محجريكي
يعجبني أن ...
ألمس خيوط القمر على وجنتيكي
أن أرسم الفرح على شفتيكي
يعجبني ... يعجبني ... يعجبني جدا
أيعجبك المشهد ...؟
ماذا أقول ...؟
لا أدري ...
إهذا هو الحب ...؟
أم العشق ...؟
أم الهوى ...؟
لا أدري ...
ما أعرفه ...
أنني أحبك
ما أفهمه ...
أنني أحبك وما أريد أن أعرفه و أفهمه
أنني أحبك ... أحبك ... أحبك
أحب ...
الفرح المشع من عينيكي عندما تفرحين
أحب ...
ذاك اللون لابتسامة شفتيكي
يطربني صوتك عندما تتكلمين
وعندما تمرين من المكان
يخدرني عطر جسدكي
ويشديني إيقاع مشيتك
لم أعد أحتمل هذا الكم من الصمت
ولست خجولا فيما قلت ... وما سأقول
أشتاق إليكي ...
وأنت أمامي
يلهبني الشوق إليكي ...
كلما اقتربت منكي...
كلما عانقت يداي ... تفاصيل جسدكي
كلما عزفت أوتار أنفاسكي.
وكلما داعبت الابتسامة شفتيكي ...
يلهبني الشوق إليكي
يلهبني الشوق إليكي ...
كلما نطق همسي في أذنيكي
أحبك ... أحبك ... أحبك