الجميع
السلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته
متغيرات الحياة كثيرة وكونها ليست على وتيره واحده هذا لا يعني أنها السبب
وإذا عرف السبب بطل العجب كما هو معروف...
هنا أحبائي نريد ان نتدارس فيما بيننا بعض الاشياء بعد توضيحي لمعاناتي
التي افقشها بينكم بارك الله لي ولكم ولجميع المسلمين..
تمتزج فيني الأشياء وكأني أناء
عند امتزاجها أقوم بعلاجها وهي تعالج مكامن الألم فيني
لأنها فيني ولا تخليني لو أنا تخليت عنها يوماً
هذه الأحاسيس هي بالأصل مشاعر
أشعر بها وأدونها هنا وهناك
دائماً تصيدني ودائماً أصيدها
تتعمد اتخاذ اكبر مكان فيني ملجى لها
ومكان فيه ينعصر الإحساس
ويظهر فيه الشجون
آه ه ه لو تعلمون ماهي الأحاسيس
التي تراودني ساعة وأخرى ....
آه ه ه لو تعلمون ماهي الحبال الملتوية شديدة السماكة
التي لا استطيع تحمل الم ربطها لعنقي حتى لا استطيع
أن استرجع أنفاسي أحيانا
وأحيان أتقبل هذا الألم والكل لا يعلم بقدر ما أنا أحس
واللمس جراحي بمنديل ابيض يخرج بلون أحمر إلى أحمر داكن
قريب من اللون البني ..أتعلمون لماذا..؟
لأن الحال تغير ولأن الأرض تدور ولان السنة القادمة أصبحت
الآن ولان بعد عشر سنوات صار غداً ...
يا سبحان الله .. هل الوقت هو ما أسرع أو نحن أسرعنا؟
هل الحال الذي كنا عليه هو نفسه الحال الذي نحن فيه ؟
ماهي المتغيرات وماهي الايجابيات والسلبيات..؟
ماهي مميزات زماننا هذا ؟ وكيف لو أردنا الزمان السابق – هل
نستطيع الضغط على زر (REW) إرجاع ونرجع طياته التي نريد
..مثلاً؟؟
صرت شارد الذهن بعد ماكنت أتمتع بتركيز ذهني وعقلي لما أريد
ولكن أصبحت شخص مغاير عن الأول بتمتعي بصفات ليست
حميدة وليس لها واقعية وخلفيتها هي أصلا مخفيه ولا ترى ولكن
اقرب وصفها بأنها موجودة ولكن عديمة اللون أو شفافة لأنها
تحمل محتوى ولكن لا ترى..؟
صرت شاحب الوجه أغبر بعد ما كنت وسيم وبشكلي أنيق ولشخصيتي جزء مني واهتم فيها لم أخليها ..!؟
صرت أناني لا أريد الفائدة لغيري بعد ماكنت ابحث عن المساعدة في مساعدتي على توزيع جزء من فوائدي إلى من يحتاج ربعها ولا يوجد ل فوائد من غيري.
صرت عصبي ومتقلب المزاج ولا أحب الإزعاج بعد ما كنت شخص هادي والكل يعرفني ويعرف ما أريد وما ابعد عن طريقي واستطيع أن أنام في مصنع لأني لا اهتم لكثر الإزعاج..
صرت معوج وصار عندي قابلية إلى أن أكون شخص غير منتج وصار عندي نواتج لم بدون عمليات ضرب مسبقة أو حتى جمع أو قسمه ..
صرت مغتاب كل من لا يجلس أمامي ولو نصحت ووجهت عن الغيبة قلت هذا الشخص الذي أتكلم عنه حاطك محامي له..؟
بعد ماكنت أنا المحامي للجميع ضد الغيبة والنميمة..
صرت لا أمشط شعري لكثرة أشغالي وأنا كنت ابحث عن شغل
صرت متغطرس وعابث بعد ماكنت مثل لجميع أبناء جلدتي على تفاني وإخلاصي وتواضعي.
صرت أحمق لا أفكر بغداً وهمني الساعة الآن وبكرى له حلال بعد ماكنت ارسم خططي لكم شهر أمام؟...
تلاشت الأسباب وصار واقعنا شي يشبه الأحقاد بنمو صفات فينا أبرزها حب العناد بالآراء سواء
المصيبة الو المخطئة ..بعد ماكانت نوايانا بيضاء شديدة النظافة من الحسد وغيره من الأشياء التي لم
تكن من صفاتنا.؟
هل تذكرون يوم كنا نعرف جيراننا ومجالسهم لأنهم يعرفون ما لنا..
هل تذكرون يوم الإعراس تكون شبه مختلطة بين النساء والرجال وكان فيه حياء شديد والثقة بين
الجنسين شي موجود عند كل شخص ..
هل تذكرون عندما كنتو تتآمرون على من لا يصلون وألان لا انتم تأمرون أنفسكم ولا هم سوف
يأمروكم وصار كل شي يتعلق بأي شخص من خصوصياته ولا يشارك حتى أخوه بهمه وآهاته..
هل تذكرون عندما كنا صغار كيف كنا نلعب ونمزح بين بعضنا البعض وكيف كان الجو وترابط العوائل
وصلة القرابة وكيف كان الغش باللعبة وكيفية الندامة بعدها ...يا الله زمن فعلاً يتغير بشكل مفاجي
ويطوي طياته سريعاً ..
أرجوكم أكتبوا بدون اقتباسات لأني أريدكم أن تنظروا خلف وتعيدون الذاكرة إلى الوراء قليلاً وبعدها
اكتب شي واحد فقط من هذه المتغيرات التي لم أتطرق لها كأمثله ....
أكتب تعليقك حول ذلك وأكون ممتن لك بارك الله فيك
منصور السلمااني