المدينة الرياضية بحائل صرح حضاري تنقصه الصيانة
كتب - فهد التميمي:
مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي الرياضية بحائل صرح حضاري كبير
يحتل موقعه في قلب مدينة حائل منذ قرابة ثلاثة عقود من الزمن، حيث أدّت هذه المنشأة
العملاقة أدوارها كاملة في احتضان المنافسات الرياضية وتطوير الحركة الشبابية في
المنطقة، وهي تضم عددا من المرافق الهامة: استاد لكرة القدم في محيطه مضمار ألعاب
قوى وملاعب تنس أرضي وصالة مغلقة للكرة الطائرة واليد والألعاب الفردية وبيوت
للشباب ومسابح مغطاة وتضم أيضاء المكتب الرئيسي لرعاية الشباب بالمنطقة ولجان
الحكام وغيرها.. ورغم تعاقب السنوات لا تزال المدينة الرياضية بحلّة بهيّة بتصميمها
الجميل ونظافتها الدائمة.. إلا أن تعاقب المنافسات الرياضية وتعدد المناسبات التي تقام
عليها وبخاصة في السنوات الأخيرة أدت إلى ظهور التقادم في بعض أنحاء المدينة
وحاجة بعض أجزائها الأخرى للاستبدال أو التحديث أو التوسعة وفق ما يردده ويطالب به أغلب الرياضيين من أهل منطقة حائل ومن ضيوفها.
فلا يوجد سوى ملعب وحيد (ستاد) لكرة القدم ويعاني من أرضية متعبة باهتة بحاجة إلى
زراعة جديدة كاملة وفق أحدث التقنيات المعاصرة إلى جانب إحياء الملعب الرديف الذي
لا وجود له حتى الآن، وتجديد طبقة أرضية المضمار المطاطية التي أصبحت متآكلة
وقاسية وغير صالحة لممارسة ألعاب القوى والجري عليها منذ زمن، كما يحتاج ملعب كرة
القدم إلى تزويده بعربة إسعاف كهربائية لنقل اللاعبين إلى خارج الملعب كما هو موجود
في الاستادات الأخرى، حيث يعاني رجال الإسعاف من الهلال الأحمر في نقل اللاعبين
على النقالة اليدوية بشكل بطئ كما يعانون من التعب لدخولهم وخروجهم المتكرر إلى
الملعب عشرات المرات في المباراة الواحد ويبذلون أحيانا جهداً يقارب ما يبذله اللاعبون
أنفسهم إضافة إلى كثرة أصناف الإصابات وخطورتها الشديدة كحالات بلع اللسان
والتشنجات، حيث أصبحت لعبة القدم أكثر اعتماداً على القوة والالتحامات، وتحتاج
المدينة الرياضية إلى وجود مذيع داخلي ثابت في كل المباريات، وفي المباريات الهامة
تحدث أزمة في مواقف السيارات نظراً لضيق المساحات المجاورة، حيث تحتاج المواقف
إلى توسعة أيضا.. ولا شك أن الأمل معقود بتجاوب الرئاسة العامة لرعاية الشباب
برئاسة سمو رئيسها العام الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز بالعمل على إكمال الوجه
الجميل لمنشأة حائل الرياضية الوحيدة حتى الآن
نقل