في كل يوم جمعة بإذن الله تعالى
سأطرح عليكم واحدة من تلك المفاهيم الحائلية الخاطئة
وفي هذا اليوم سنتحدث معاً عن ظاهرة
نراها ظاهرة في مجتمعنا الحائلي
هي بالطبع ليست معممة على الجميع ولكنها توجد بكثرة
لا أطيل عليكم أترككم مع موضوع اليوم
وهو عن :
الإشاعة
( وكالة ' يقولون ' )
التي كم دمرت من مجتمعات و هدمت من أسر، و فرقت بين أحبة
كم أهدرت من أموال، و ضيعت من أوقات
كم أحزنت من قلوب، و أولعت من أفئدة، و أورثت من حسرة
كم أقلقت من أبرياء، وكم حطمت الإشاعة وكم هدمت
وكم تسببت وكم فككت من علاقات وصداقات ؟؟؟
وفي حائل
فتن الكثير من الناس بنشر هذه الإشاعات و ترديدها
دون النظر في النتائج ، و دون النظر في الشرور الناتجة عنها
الآن:
ما هي الدوافع من وراء إطلاق الإشاعة و الترويج لها ؟
ما هي الفئات التي تستقبل الإشاعة و تروج لها ؟
ما مدى قابلية الناس لتقبل الإشاعة ؟
كيف نتعامل مع من ينشر الإشاعة ؟
ماهي الظروف المحيطة التي تشجع على انتشار الإشاعة ؟
و ما هو العلاج النافع لهذه الظاهرة ؟
أسئلة كثيرة تدور في فلك هذه الظاهرة
نرجو التفاعل مع هذا الموضوع و المشاركة فيه
لأنه موضوع يمس صميم الواقع
بانتظار ردودكم . . .