سمعت صوت الحمام يبكيك...
وتمنيت ان تعود
لم اكن اعلم انها ستكون اخر ليله....
وهانحن بدائنا صباح جديد
جديد لكنه حزين
يخلو من اشياء كثيره....
ليتك تعود ... ليتني استطيع ان اضمك ...
اه اشتقت لا بل اكثر ... اصبح اشتياقي ممزوج بإحتياج
احتاج لحضنك ,,, اشتقت لرائحتك,,,
مازلت اشتم رائحتك بكل مكان مع كل نسمة هواء
اشتمها برائحة المطر ... اه ليت هذا المطر يعلم كم اشتقت لك
لا اعلم ان كان يعلم انه حين سقط اخر مره كنت معك
كنت تردد بالدعاء كنت انظر اليك واردد امين
كنت ادعو معك بذلك الوقت ولكن هذه المره اصبحت ادعو لك
دون ان انظر اليك ... أأنت بعيد الى هذه الدرجه ؟!!!!
ليتك تعود ... ليتني اعلم عن حالك
اعلم انك اصبحت في عداد الموتى ... لكني غير قادره على استيعاب ذلك
كنت ادعي لك ,,,
ولم اعلم انك راحل... لماذا رحلت ؟!!!
كيف هنت عليك ؟؟!!!
اعذرني فغيابك اضاع مني الصبر...
رحيلك جعلني اشعر باحساس
كنت اسمع به كثيرآ ,,,,
ولم اعرف يومآ ماذا يعني ,,؟؟؟!!!
لماذا كان هذا الاحساس هو اول ماورثته عنك ’’’ احساس اليتم ’’’
صعب جدآ ... هذا الاحساس ...
والاصعب انه كان منك ,,,,
اه ليتك تعود
اشتقت لمداعبتك لعتابك
حتى لغضبك الحنون
لم اعد اشعر بهذا الاحساس
لم يعد هناك غضب حنون
بل اصبح الغضب في كل مـره يزداد قسوه
اشتقت لكل شيء فيك
اشتقت ان اناديك
اه اه اه
اعلم انني لن اناديك بعد الان
اعلم انني حتى لو ناديتك حين يمر طيفك الذي لا يفارقني امامي
لن ترد علي ولن اسمع صوتك
سابقى اناديك واذكرك
سابقى ابكيك كما يبكيك كل حائط بنيته
ليتك تعود " اشتقت اليك"
هــــذا هوا الوداع يااقسى من رحل ....