حين تتلبد السماء بغيوم تغبرت بسواد الأيام ،
وماجت في أضرحتها أشباح أجساد أعياها
مرض القلوب ،وجرحها زمن انسل من بين
جنباته الحب ضمأً و وقفت على عتباته آمال فرح
لتنقلنا الخطوات إلى حيث الأبتعاد عن حفر كادت أن
تهوي بنا إلى قاع يأس نسف من تراب بؤسها وتنثال
على أجسادنا قروح تتفجر ألما وحرقة من مرارة الأيام
يحلق الشوق في أجوائنا ليسافر بنا بعيداً عن عالم جعلنا
ندور في رحاه مقيدين بأوزاره يأخذنا قريبا من بوابات الأمل
نقف عند عتباته وننحني لــ شيءمن الراحة و الهدوء حين
نقرر الهروب من واقعنا إلى عالم لا يعرفنا أو يحاسب مشاعرنا
و يحد من أنفاسنا ولايحبس عن فضائنا الأوكسجين لنشعر عندها
أننا نعش أحراراًفي زمن كهذا لا يعطي للإنسان قيمة ولا يعرف
حقيقة الحب و لا وزن لوجوده إلا من خلال
أوراق تضيع بين أروقــة الوجـع
و دهـالــيز العتم
وشهادات تختم
بحــبر وردي
اللون و الطعم