
يمه..يمه...يمه
عبدالعزيز صار رجال
كبر يدور عليك
يبي حضنك.. يبي قربك
يمه...يمه..يمه
وينك يمه..تعالى ضميني
يمه...يمه..يمه
كل الصور تغيب الا صورتك
حافظها وسط الجفون..ماتغيب
يمه يمه يمه
كبرت صرت رجال
الى مكان بين الناس

بس ابيك يمه عندى معى
يمه...يمه..يمه
تذكرين يوم كنت بحشأك
كان الدفى.. وكان الحنان
مرت شهور وشهور
وطلعت الدنيا
وصرخت..صرخه قويه
مابيهم يبعدونى عنك لو لحظة
يمه نسيتى الالم.. والجرح
وانتى تضميني تحضنيني
وانا غابت صرختي
ونمت وسط حضنك
قبل ما صرخ تضمينى ونام
وكبرت .. كبرت .. كبرت
وعينك تراقبني من بعيد
تخافين عليه.. من هبوب الريح
وجي تعبان ونام بحضنك ونسى كل شى
يمه ..يمه..يمه
الحين كبرت وصرت رجال
ورغم كل شى محتاجك ابيك
اه..اه..اه... اه
وفى يوم غابت الشمس عن الكون
وجاء الليل بغير وقته
وهل المطر.. من العيون
حسيت بصرخه بداخلي
كل لحظة تزيد وتزيد
اه..اه..يايمه
وينك.. دورت عليك
بكل الامكان.. وبين الزوياء
مالقيت.. لقيت صرخه تزيد فيني
وطحت...ابكي وينها شمعت الدار
وجونى..قالو ماتت...اه..اه
صرخه.. صداء بكل الكون
ماتت وماتت روحى معها
مابقائ غير الجسد بلكون
يايمه...يمه..يمه
عبدالعزيز محتاجك تعالى
تعبت ابى احضنك... ابى همسك
ابى انام ونسى همى والالم
تعبت من الشقاء من كل شى
مابقالى غير صورتك فى جفونى
يمه..يمه..يمه...يمه وينك