بحائل سيدة أعمال سعودية تجتذب زائرتها بمقهى الانترنت في مركزها التجميلي
إفتتحت سيدة الأعمال السعودية السيدة صبرا العنزي مقهى الانترنت في مركزها .التجميلي الذي أقامته للتجميل . مؤكدة أن ذلك كون عامل جذب للزبائن الزائرات من سيدات وفتيات.
حول ذلك كشفت السيدة صبرا مالكة مركز عالم المرأة التجميلي في حائل من خلال الحوار الذي أجرته معها إخبارية حائل في مقر المركز عن الأسباب التي دفعتها لمثل هذه الفكرة وتنفيذها وقالت : سبب هذه الفكرة هو ما لمسته من ضغوط تمر بها الفتاة السعودية خاصة ومع عدم وجود أماكن أو أنشطة تزاولها الفتاة خاصة مع إقبال الإجازة الصيفية والتي هي أكثر الأوقات بالنسبة للفتاة تمثل أوقات فراغ كبيرة جدا.ولما لاقيته من حاجة سواء الفتاة أو السيدة بشكل عام إلى التجديد واستحداث أنشطة ومجالات خاصة بها ومفيدة في نفس الوقت مضيفة _ والحديث لها _ خاصة وأن بعض من الموظفات والطالبات من لا تمتلك جهاز الحاسب الآلي والذي قد تحتاج إليه في المنزل خارج أوقات الدوام , الأمر الذي قد يسبب القلق النفسي سواء للطالبة أو الموظفة تجاه ما تقوم به من أعمال قد يتطلب منها ذلك أن تقوم بتنفيذها في المنزل وهو ما دفعني إلى هذه الفكرة و إقامة مقهى مجهز بكامل تجهيزاته ,, و أسهبت العنزي : كثيرا ما تتردد زائرات المقهى لطباعة بحوث أو خطابات أو معاريض خاصة بهن . إضافة إلى التصفح لبعض المواقع والتي حددت من قبل إدارة المقهى والرقابة الإدارية فيه.
وعن مدى الإقبال قالت العنزي : عمر المقهى لا يتعدى الستة أشهر ولله الحمد لاقى إقبالا كبيرا من الفتيات والسيدات خصوصا وأنه تم افتتاحه مع البوتيك الخاص بالتجميل استثمارا لجذب الزبائن وعرض كل ما هو مفيد ولاقى اهتماما كبيرا من هذه الفئة من مختلف الأعمار التي حددت من قبل إدارة المركز والمستويات التعليمية والوظيفية , وتشير العنزي إلى أن الفترات الأكثر إقبالا هي في آخر أيام الأسبوع وخاصة الفترات المسائية , مؤكدة أن أوقات العمل في يومي الخميس والجمعة عادة ما تبدأ من الساعة التاسعة صباحا , أما بقية أيام الأسبوع فغالبا ما تحدد بـ الساعة الحادية عشر والنصف صباحا إلى الحادية عشر ليلا .
أما عن الفئات العمرية المسموح بها فأكدت العنزي أن المسموح به هو من سن الثامنة عشر فما فوق و قالت : أن هناك العديد من البرامج المتاحة والتي تتمشى وقواعد و أنظمة المقهى التي يجب العمل بها مشيرة إلى أن اغلب السيدات كثيرا ما يترددن لتداول الأسهم والتعاملات التجارية وتضيف هناك عدة برامج ومواقع مسموح بها كالمنتديات لتبادل الآراء ووجهات النظر مع المتصلين إضافة إلى البرامج التثقيفية والعلمية , وقالت تم تزويد المقهى بمدربات متخصصات في الحاسب الآلي ومراقبات لإدارة المقهى والزائرات في حال وجود أي حالة تخالف أنظمة المقهى ليتم استبعادها .
وحول الأسعار ترى العنزي أنها مناسبة جدا مقابل ما تراه من إقبال ملفت للنظر حيث _ والحديث لها _ تبدأ الأسعار من الـ 10ريالات للساعة الواحدة. ولفتت باهتمامها بذوي الاحتياجات الخاصة ( الفئة النسائية) أن جميع ما يقدم في المركز والمقهى من خدمات سيقدم لهم مجانا.
وإلى الجانب المتصل التقت إخبارية حائل مع عدد من الزائرات للمقهى لرصد الآراء . بداية تحدثت الآنسة أمل المطلق (24عاما) خريجة ثانوي مبدية : أن فكرة استحداث مقهى نسائي فكرة جديدة على المجتمع مما يجعل البعض قد لا يتقبلها . ولكن ما رأيته خلال زياراتي المتكررة ازدياد المرتادات يوما بعد يوم . وعن الفترات التي تقضيها المطلق في المقهى أوضحت الفترات المسائية تقريبا وخاصة في يومي الإربعاء والخميس .
أما ندى صالح الشبرمي (29عاما)موظفة حكومية فقالت : كثيرا ما آتي لزيارة المركز لأغراض تجميلية ولكن ما لفت انتباهي هو وجود المقهى داخل المركز. وقالت الفتاة دائما ما تحتاج إلى مجالات مستحدثة و مستجدة خصوصا وأن ما اعتادت عليه الفتاة من الخروج إلى المتنزهات والحدائق والمراكز تعتبرها مجالات و أنشطة تقليدية خصوصا ممن هن في سن المراهقة لذا لابد من إيجاد متنفس لهن يملا الفراغ ويعود بالنفع في ذات الوقت.
أما عالية مشعل الظويهر (30عاما) طالبة جامعية فترى بتأييد فكرة إنشاء مثل هذه المراكز خصوصا مع وجود الرقابة داخل محيطها وتقول عادة ما ارتاد المقهى لطباعة بحث أو البحث عما هو مفيد من برامج وخاصة في يوم الخميس وعن الساعات التي تقضيها تقول : عادة الساعات المحددة في الفترة الصباحية من يوم الخميس هي انسب الأوقات بالنسبة لي
وأيدتها الرأي رقية سالم الحميد ( أم وربة بيت ) بنجاح هذه الفكرة أيضا .وقالت : خصوصا و أنها مدارة بأيدي سعودية والرقابة سعودية الأمر الذي يجعل الأم تطمئن على ابنتها خلال زيارتها المقهى وتقول : كثيرا ما آتي إلى المقهى من يومين إلى ثلاث أيام في الأسبوع للتصفح في الأشياء المفيدة وعادة البرامج الثقافية.
أما مها عيد الشلش (20عاما) طالبة جامعية فتقول : تستهويني وزميلاتي زيارة المقهى من حين لآخر ليس فقط للمقهى بحد ذاته و إنما للتعارف مع زميلات أخر وتكوين علاقات اجتماعية والتعرف على المجتمع الحائلي ككل _ حسب قولها _ وعبرت الشلش عن أهمية استحداث مثل تلك الأماكن والتجديد في افتتاح مجالات أخرى لفتيات المنطقة , وقالت أن ذلك يهيء للفتاة الحائلية فرص وظيفية عدة . أما عن زيارتها للمقهى والبرامج فتحدثت: عادة تكون زياراتي في الفترات المسائية في يومي الإربعاء والخميس وبما أننا مقبلون على موسم الصيف و الإجازة الصيفية فسيختلف التوقيت للزيارة حسب ما سيتحدد مع الأهل وما سيرتب له . أما عن البرامج فأبدت مها إعجابها بما يقدم في المقهى من برامج تحت رقابة إدارية متكاملة ومدربات متخصصات في هذا المجال وقالت كثيرا ما تستهويني المنتديات التي يتم فيها تبادل وجهات النظر وتعالج قضايا تهم المجتمع
منقووووووووووووووووووول