بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني
كثير من المستهلكين لا يعلمون ان الخطر موجود بالمراكز الغذئية .
وهناك قرار من وزارة التجارة لم يعلم به الا بعد تصفحي الشبكة العنكبوتية ، وانا على يقين تام ان الكثير منكم لم يعلم بالقرار ولم يعلم بشي مما ذكره هذا القرار .
المنتجات التي يجب الحذر منها موجوده بكثره ببلادنا
نص القرار ....
قرار رقم (1666) وتاريخ 15/ 09 /1421هـ
أن وزير التجارة ، بما له من صلاحيات
وبعد الاطلاع على نظام مكافحة الغش التجاري الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/11 وتاريخ 29/5/1404هـ ولائحته التنفيذية الصادرة بالقرار الوزاري رقم 1327/33/1 وتاريخ 1/6/1405هـ .
وبعد الاطلاع على النظام الاساسي للهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/10 وتاريخ 3/3/1392هـ .
وبعد الاطلاع على الفقرة الثانية من المادة الثانية من اتفاقية العوائق الفنية أمام التجارة TBT ، احدى الاتفاقيات الأساسية لمنظمة التجارة العالمية.
وبعد الاطلاع على الفقرة السابعة من المادة الخامسة من اتفاقية التدابير الصحية والصحة النباتية SPS ، احدى الاتفاقيات الأساسية لمنظمة التجارة العالمية.
وبعد الاطلاع على توصيات لجنة (الكودكس المانتريوس) في اجتماعها الثامن والعشرون والمنعقد في مدينة أوتاوا بكندا خلال الفترة 9-12/5/2000م .
وبعد الاطلاع على الفقرة الثامنة من المادة الحادية عشر من بروتوكول قرطاجنة (Cartagena) للسلامة الاحيائية الصادر بتاريخ 26/2/2000م بمدينة مونتريال.
وبعد الاطلاع على ما أوصت به اللجنة الدائمة لمتابعة سلامة الاغذية المشكلة بالامر السامي الكريم رقم 7/1619/م وتاريخ 11/11/1416هـ في محضر اجتماعها الثالث والاربعون ، الذي عقد بتاريخ 3/8/1421هـ .
ونظراً لاستمرار الجدل بين الدول المتقدمة حول سلامة وأمان استخدام الاغذية المعالجة وراثياً والضوابط التي تحكم السماح بتصدير واستيراد الاغذية المعالجة وراثياً باستخدام التقنيات االحيوية الحديثة ، وعرضها في الاسواق للاستهلاك الآدمي وذلك في ضوء ماينطوي عليه استهلاكها من مخاطر محتملة على صحة الانسان.
وحيث إن من الحقوق الاساسية للمستهلك معرفة طبيعة ومحتوى المنتجات المعروضة في الاسواق ومكوناتها وما إذا كانت منتجة من عناصر طبيعية أم معالجة وراثياً باستخدام التقنيات الحيوية . مما يكفل له حق اختيار مايناسبه.
وحيث أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على الضوابط العلمية والفنية والاجراءات والقواعد القانونية التي تنظم التجارة العالمية في الاغذية والمنتجات المعدلة وراثياً.
وحيث إن لجنة (الكودكس المانتريوس) أكدت في اجتماعها الثامن والعشرين والذي عقد في أوتاوا بكندا خلال الفترة من 9-12/5/2000م تحت رعاية الأمم المتحدة على حق الدول في تحديد ضوابط استيراد الاغذية المعدلة وراثياً وعلى ضرورة تمييز المنتجات والسلع المعدلة وراثياً بعلامات توضح انها تحتوي على عناصر أو مكونات معدلة وراثياً .
وبناء على ماتقتضيه المصلحة العامة من الحرص التام على صحة وسلامة المستهلك في المملكة .
( يقـرر ما يلي)
أولاً: وضع بطاقة على المنتجات الغذائية المعدلة وراثياً باستخدام التقنيات الحيوية الحديثة، توضح ان هذه الاغذية أو بعض مكوناتها معالجة وراثياً . على أن تكون بيانات البطاقة مكتوبة بخط واضح يسهل قراءته وباللغتين العربية والانجليزية . وبلون مختلف عن لون البطاقة ( حسب النموذج المرفق ) .
ثانياً: أن تكون المنتجات المعدلة وراثياً باستخدام التقنية الحيوية الحديثة ، المراد تصديرها إلى المملكة ، مصرح باستهلاكها واستخدامها في البلد المنتج لها وذلك بموجب شهادة رسمية تؤكد ذلـك .
ثالثاً: أن تكون جميع الاغذية والمنتجات المعدلة وراثياً موافقة للضوابط الشرعية والاخلاقية المرعية في المملكة ومطابقة للمواصفات القياسية السعودية المعتمدة .
رابعاً: حظر استيراد الاغذية المصنعة من المنتجات الحيوانية المعدلة وراثياً باستخدام التقنيات الحيوية الحديثة إلى المملكة .
خامساً: تطبق هذه الضوابط والاشتراطات على جميع المنتجات النباتية المعدلة وراثياً المصدرة للمملكة أو المنتجة محلياً ، خلال اثني عشر شهراً من تاريخ هذا القرار ولايسمح بدخول المنتجات غير المستوفية لهذه الشروط بعد انقضاء المهلة المشار اليها .
سادساً: على الادارة العامة للمختبرات ومراقبة الجودة والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس تنفيذ مقتضى هذا القرار كل فيما يخصه وإبلاغ الجهات ذات العلاقة بنسخة منه للعمل بموجبـه .
سابعاً: ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية ووسائل الاعلام المختلفة .
التوقيع / وزيـر التجــــارة
.............................................
(بناء على الفقره السابعه / هل اطلاع احد منكم عن هذا القرار ؟؟؟ ) انا اعتقد لا لم يطلع احد منكم واجزم بان هذا القرار لم يعلم به الا القليل علماً بانه صادر لاكثر من ثمان سنوات للاسف .
للتحذير لان الوزارة بقرارها هذا تأكد ان المنتجات موجوده بالاسواق السعودية
وقد تم توجيه اسئله لمختصين تغذيه ومن بينهم مختص التغذية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالرياض والذي قمت بالاتصال عليه قبل وقت ..
فقال: الغذاء المعدل، او المحور وراثياً او جينياً، هو الغذاء الناتج عن التلاعب بالمواد الوراثية من خلال عزل جين ذي صفات معينة من حيوان او نبات او احياء مجهرية او من انسان حتى، وحقنه في جنس آخر من اجل نقل الصفة المرغوب بها، وهي عملية تقنية بايولوجية لاجبار الجين على التصرف وفق خاصية معينة، وهو بخلاف التهجين الذي يشمل نفس الجين، ويجب ان تكون التأثيرات التقنية والبايولوجية في قضايا الغذاء والدواء لا تعترض على مشروعية الهندسة الوراثية، الا في حال تكوين مواد في المادة الغذائية، غير موجودة سابقاً، حيث تشكل عندها نقطة تساؤل حول التاثير الصحي لها، وذلك قبل طرحها للاستهلاك البشري، علما ان هناك اكثر من 1447 مادة غذائية قد تم تحويرها باستخدام الاحياء المجهرية، وهناك اراض شاسعة في معظم دول العالم، تتعامل بزراعة النباتات المعدلة وراثياً، فهناك 9 ملايين هكتار في اميركا، و115 ملايين هكتار في كندا والارجنتين، واكثر من 10 ملايين هكتار في بقية انحاء العالم.
واضاف قائلاً ...
ظهرت جملة من الاعباء والمتاعب الصحية، لتلك الهندسة الوراثية، منها (التأثيرات السمية) التي تتولد نتيجة البكتريا الموجودة داخل تلك الاغذية، كما ان معظمها يؤدي الى هيجان الحساسية لدى البعض، خصوصاً في الاغذية التي تعدل عن طريق استخدام بعض جينات الأسماك في التحوير والتي تقف منتوجات الطماطم في مقدمتها، حيث يكون شكلها مميزاً من ناحية اللون والحجم .
ويقول ايضاً
هذا ينصب في قلة الايضاحات بشأنها سواء من المنشأ او من المستورد، او من المتعاملين بها، وان الامراض الخطرة وفي مقدمتها الامراض السرطانية، هي من نتائج تلك الاغذية، التي يظهر تأثيرها المباشر في اضعاف مقاومة الجسم ونتيجة للتداخل الحاصل بين النبات والحيوان بسبب عملية التعديل والحقن وما تحويه من مخاطر ومتاعب صحية ساهمت بشكل فاعل في توسيع قائمة الامراض الانتقالية بين الحيوان والانسان، والانسان الذي يتناولها .
ماهو المطلوب من وزارة التجارة بعد كل هذا ؟
اسأل الله عز وجل ان يمتعكم بالصحة والعافية
وتقبلوا فائق تقديري واحترامي