قال تعالى " يا أيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم
ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون"
للاسف رغم وضوح الاية السابقه لكننا نجد الكثير منا لا يطبقها ويستهين بقول الله تعالى
فالاستهزاء بالآخرين ونعتهم بأقبح الالقاب
اصبح امرأ عاديا ويستهين به كثير من المؤمنين
فلمااااااذا نستهزئ بالاخرين لماذا يصل الاستهزاء لحد السخرية من خلقة الله
فنسخر منه لفقره او لجهله او لرثاثة ثيابه او لدمامة خلقته
او نلقبه باسوأ واقبح الالقابا او مثلا بالمنتدى استهزاء بمواضيعه
مثلا بردودي المستهتر به
فلماذا اصرا ر الكثير على التهاون والتجاوز ؟؟
وعدم الانقياد لاوامر الله
وهل اصبح امرا عاديا ومضحكا عندما نجد من يسخر بالاخرين وينعتهم بالقاب سئية ؟؟؟
يا من انعم الله عليه :
بالمال...
بالصحة...
بالجمال...
بالحرية...
بالنجاح...
بالسمع بالبصر بالكلام باللمس...
بأي نعمة ملموسه أو لا...
بأي نعمة يفتقدها غيرك...
تذكر ان:
1-
الله هو ولي النعم.
2-
التضامن مع الناس شئ جميل.
3-
جرح المشاعر بقصد او بدون قصد شئ مخزي ومهين.
لا ترقص فوق جراح الاخرين
وتذكر ان:
حين ترقص فوق جراحهم فانها تزيد وتزيد
ولكنك بجهلك تقتلهم
لأنّ للأسف جراحهم لاتحتمل المـزٍيـد
بتصرف
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء,و إن الله إذا أحب قوما إبتلاهم,فمن رضي فله الرضا,و من سخط فله السخط."
صدق رسول الله
فلم الإستهزاء بالآخرين و كلنا نعلم أن دوام الحال من المحال
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
اختكـــم / يكفي تميميه