في مقالات سابقة كنت اؤكد ان اللاعب الكبير والجماهيري الكابتن سامي الجابر لا يصلح
للعمل الاداري في النادي وانما ربما يكون اكثر فائدة لو كان مندوباً دائماً في الفيفا للكورة
السعودية لما يملكه من علاقات واسعه في المجال الرياضي وما يملكه من قدارات لغويه
لعدة لغات ولكن ان يعمل كأداري في النادي فهذا يحتاج الى وقت كبير كي يعمل في هذا المجال
لانه لاعب لم يمر على اعتزاله إلا سنة واحده او اقل وبالتالي كل يريد ان يفرض نفسه واسلوبه
على زملائه السابقين ورأينا ما حدث للاعب الخلوق جداً محمد الدعيع واعتذار سامي له والذي
ربما جاء بطلب من الامير عبدالرحمن بن مساعد رئيس النادي والان نشاهد سقوط واعتزال
اللاعب الخلوق الاخر نواف التمياط ولا اعلم لماذا قرر الاعتزال وهو متواجد مع الفريق في
المعسكر الخارجي يتمرن ويؤدي بشكل كبير حتى انه صرح للشرق الاوسط انه ل ايفكر في الاعتزال
بتاتاً اذا هي اعتقد انها مضايقات وتصفية حسابات وربما هي لكي لا يأتي بعد سامي احد يقود الفريق
لمنصات التتويج ويريد ان يخرج جيل جديد ويمسح انجازات جيله وآخرهم نواف ربما الدعيع
حاجة الفريق له وادارك المدرب والادارة انه لابد من تواجده على الاقل هذه السنة فقط وإلا ربما
ضحوا به ولكن نواف نظرة المدرب له واهميته ربما كانت اقل من الدعيع وبالتالي لم تعارض الادارة
اعلانه اعتزاله وهو ايضاً
لا يرضا بالوصايه عليه من احد ولا ان يملي عليه احد شروطه واوامره
وهو كابتن الفريق وفتاه الذهبي الذي من المفترض ان يكون المدلل لهم .....
عموماً سنرى مع الايام وسترون انتم كذلك هل لسامي الجابر علاقة بما حدث ام لا ....