قدمت عريضتي على صاحب السماحة في إدارة المساجد في طلب فرش لمصلى النساء بحلول الشهر الكريم والذي لا يتجاوز [مساحة مكتبه] فنظر إلى في وجه مكفهر يذكرني بأوصاف (زبانية جهنم) أو بالملك الموكول بقبض الأرواح .. وقال سماحته لا يحتاج ، يفرش ويبقى سنة للغبار ؟
السؤال هل من جيبك أو جيب أبيك شي [الدولة] التي صادراتها من النفط يوميا تسـعة ونص مليون برميل ، سعر البرميل الواحد يتجاوز110 دولارات وعليك حساب البقية !!
ألا تستطيع أن تفرش بيت من بيوت الله ..
هل رعاية الأندية الرياضية أكرم على الدولة من بيوت الله وولي أمرها يلقب بخادم الحرمين لا والله .
والأدهى والأمر أن قال –أي – صاحب السماحة المساجد للرجال .
طيب والنساء السن شقائق الرجال الم يبلغ صاحب السماحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها ، فقال بلال بن عبد الله والله لنمنعهن ، فأقبل عليه عبد الله – أبوه - فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن .
وفي رواية قال ابن عمر : {أكلمك عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وتكلمني عن رأيك وتعارضه، والله لا أكلمك أبداً حتى الموت } فلما حضرته سكرات الموت اقترب ابنه يبكي ويقول: سامحني، كلمني ولو كلمة واحدة، فمات ولم يكلمه .
وعند البخاري : {أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الحيض والعواتق وذوات الخدور أن يخرجن يوم العيد }حتى الحيض يحضرن للخطبة و(صاحب السماحة) يقول المساجد للرجال.
فالمرأة إن لم تصلي في المسجد وتقرأ كتاب ربها وتبتهل وتدعو في هذا الشهر فمتى إذن .
لا ادخل في النوايا ان قلت أن قرار وزير الشؤون الإسلامية حفظه الله بفرش الجامع قبل شهور والذي استثنى منه [العدل] مصلى النساء ، كأنه متحسر لولا أن الأمر من صاحب الأمر وزيره !!
ومن ثم ألا يعلم صاحب السماحة أن مضغ العلك في مكتبه المؤقر من خوارم المرؤه أم انه تجاوزها .
ختاما أقول طالما دعونا وندعو ربنا في خطب الجمع والقيام بأن يصلح الله بطانة ولي الأمر إذاً كان لزاما علينا أن ندعو الله ونلح بالدعاء ونتحرى ساعة الإجابة بأن يصلح بطانة [إدارة المساجد] .
تشكراتي صاحب السماحة !!
ع.ع