إلى من يهمني أمره ...
( أبي )
إلى من عاش ذاكرياتي وحولها إلى أحلام دائمة الازدهار
إلى من عشقه قلبي وجعله ينبض بحنانه المستديم
... قد تحول قلبي إلى حجرٍ من الصوان ودموعي
تسقط لتحفره رغم الجمود, فتشت العيون فبدأت بفقد جُل ما تملك فتقصر حياتي
وتصغر أحلامي وتموت آمالي ... أنظر إلى الأمام و
الخلف يلاحقني يكاد يسقط راكعاً وخاشعاً من شدة الرجاء ...
ألا يا زمن القهر متى تسير وتمضي وتتركني لحزني
وألمي وحيرتي ... ؟
تكاد نفسي تخطئ في التميز بين الأبيض والأسود وصحراء
روحي من عطش حنانك تتهم بسرقة لحظات حنان
غيرك أما عن عقلي فتركته في حيرة من أمره أهذا من الصواب أم ...؟
فأما عني فإني اتركه لك لتجيب.عن سؤالي أبي....فايليتك تجاوب عن سوالي؟