قصتي مع أول حب بحياتي
إسمحوا لي بعض العبارات باللهجة العاميـّـة الحائليـّـة
ألذ ما بالدنيا الحب ، فقد إتفق عليها أكثر البشر
وإختلف معهم بعض العامية
وكل إنسان بمعنى أصحّ أغلب بني آدم وبنات حواء قد جربوا الحب
منهم من نجح ومنهم من حكم على نفسه بالفشل وهو لم يفشل
ومنهم من فشل من بداية التجربة ...
أنا سأتكلم عن نفسي وبكيف غيري شاء أن يكتب عن نفسه أم أبى
بداية قصة الحب :
إعجاب ونظرات لعلـّـي أحظى برؤيتها ولو من بعيد
وفجأة صمّمت على البوح بهذا السرًْ
الذي أتعب قلبي وجعلني أسهر لأنه من طرف واحد ،،
وحتى أكون أيضاً على بيـّـنه كي أُحدد مساري بالحياة
وقلت لنفسي : - كيف أبدأ ؟ وكيف أقوم بتركيب الجُمَل ؟ وماهي نتائج هذا الكلام ؟؟
وهل سيتبع كلامي نتائج وخِيْمَه ووبال عليّ وعلى جنوني !!!
وهل ستستقبلني برحابة صدر وتقول : ياهلا وغلا بك وبحبـّـكـ
المهم إتكلت على ربي وقلت لها عن طريق الهاتف طبعاً ( قبل الجوالات )
ما يدور بأعماقي تجاهـُـها !! وكيف أحببتها دون غيرها !! وكيف !! وكيف !! وكيف !!
كلامٌ ليس له نهاية .
وأجابتني قائلةً : أووووووف
ليتك إستعجلت على قولتنا ( قدّمت) شوي يعني ليت مكالمتك هذه
قبل شهرين أو ربـّـما ثلاثة !!! قلت لها وبإستغراب : ليه وممكن تشرحين لي !!
قالت : الآن أنظر إليك بمنظار الأخ !! فنزلت كلماتها عليّ كالصاعقة
إسمح لي أنا كنت أحبكـ وأعشقك لدرجة الجنون دون علمك
وكنت كاتمةً هذا الحب في قلبي ...
وأنت لاتدري فحيائي هو المسيطرعلى عاطفتي ..
كنت مترددة وخائفة أن أبوح لك بقدر حبي الجنوني لك ...
ولكن أتى الآن رجل قد طلبني من أهلي فأنا ياعزيزي ويا أخي مخطوبة
فقلت والدمعة تجري منهمرةً على خديّ ألف مبروك بل مليون مبروك
وأنزلت سمـّـــاعة الهاتف !!!! ياااااااااااااااااااااهـ
وقمت بمواساة نفسي وتعزية روحي بقولي :
قدّر الله وما شاء فعل
فليس لي حيلة أو حل سوى هذه التعزية لقلبي
مع التحية لها بغيابها ورحيلها المــرّ