ليست خرافة تلك المقولة التي تزعم أن الديك يمكن أن يبيض بيضة واحدة في حياته... ،
بل انه يبيض واحدة ، واثنتان وربما أكثر !!!.
فما شاهده كثير من متابعي قناة (mbc) وتأكدوا منه ، أن ديك (عيال القريّة) الذي يظهر في مقدمة كل حلقة ، تمخض بعد ( "بقبقات" دجاجة ) ، ( وأذان ديك ) ، عن بيضتين كبيرتين ، خرج من إحداهما (كريّم) ، ومن الأخرى (سليّم) .
و كأن فريق عمل (كلنا عيال قريّة) أرادو أن يوصلوا رسالة ضمنية للمشاهدين ، أن العمل حافل بأخطاء ليس أقلّها (الديك البيّاض) .
إضاءة رديئة ، ومشاهد مُقحمة بلا داع ، وأخرى مبتورة ، وتسلسل غير منطقي للأحداث ، لا يراعي الظرف الزماني ولا المكاني للمشهد .
حتى أن بعض المشاهدين شككوا في أن المسلسل تم تصويره حديثا ، ومعهم كل الحق في ذلك ، فالمسلسل بدا بديكوراته القديمة ، وأثاثه الرثّ ، وكأنه صُوِر في أوائل الثمانينات الميلادية .
يبدو أن مشكلة التسويف ، والتحرك في اللحظات الأخيرة ، ستبقى ظاهرة اجتماعية يقع في فخها حتى من يمثّل لهم الوقت تحدياً ثابتاً بعلم مسبق ، مما يجعلهم يرتكبون أخطاء كان يمكن تفاديها لو منحوا أنفسهم فسحة من الوقت .
فالتبريرات التي يسوقها أصحاب الأعمال الدرامية المحلية ، وعلى رأسها (كلنا عيال قريّة) ، وجعل ضيق الوقت شماعة يعلقون عليها أخطائهم ، ليست مقبولة على الإطلاق .
وكأنهم لا يعلمون أن شهر رمضان ، موسمهم الأوحد الذي ينشطون فيه ، يأتي ترتيبه تاسعاً بين الشهور الهجرية .
ليصافحوا أعين المشاهدين بأعمال أقرب ماتوصف به أنها بدائية ، ركيكة ، مترهلة ، والسبب بلا ريب مشكلة التحرك في الوقت الضائع ، ليأتي النتاج (سلق بيض) ، وأي بيض ؟
رؤية انتقادية
- كتبه : ناصر المرشدي :
"
"
"
"
سلقو عقولهم ودفنوا انفسهم في حفرة التكرار
واضااعو الأهداف لغاية الحفاظ على نجوميتهم وبقائهم وغيرنا يسعى الى حل مشكلة بأساليب متفننة
