
يقول بحزن هم من ضيعوني نعم أخطأت ولكن لن أترك شيئاً من الذي قمت بفعله
مادام أبي وأمي يُسمعان لي كل يوم ذكرياتي
يقول نعم أجالس ذلك التافه كي أتنقل معه بالسياره هنا وهناك
يعترف إقتنعت بالتعاطي بقولهم ستنسى همومك
ضايقوني بالدراسه فيريدوني أن أأكل وأشرب كتبي
كرهت البيت من عدم قضاء وقتي الفراغ مع أصدقائي
لا أحب الخروج مع أبي كي لا أشعر بالحرج أمام الأخرون عندما يصرخ بوجهي لأتفه الأسباب
لاتصرخ أو تصرخين بوجهه
عامله بالحسنى إرحمه مهما كثرت أخطائه
إجعل الحنان يجعل منه رجلاً ً
المراهق أعلم كم تعبنا معه سواء كان أخ أو إبن
لا تقسوا عليه
ولا تحرموه فأصدقاء السوء كثير ويبحثون عن تلك القلوب
المهشمه والضعيفه
المليئه بالحزن من أب تم صفعه على خديه أمام أصدقائه
وأم تلفظت بكلمات أهانته
وأخ يفشي بأسراره ولا يحل مشاكله بسياسه معه
شاب يرى غيره من الشباب المرفهين مادياً ومعنوياً
من يركب سيارته ومن يعامله أب بكل إحترام
لما لا نجعل منهم رجالاً بأسلوب جداً راقي وواضح
وبعيداً عن القساوة والضرب والاستهزاء بهم ولا بجرح مشاعرهم
هناك من الوالدين الذين لا يقدرون معنى الماضي للشاب
فهو يحاول الهرب منه وهم في كل يوم كالمذكره يملون عليه
ماذا فعل ؟؟
لا يعلمون مدى إحباطهم له !!
وإن رفع معنويات إبنهم شي منسي
للأب أولا الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر إجعل رجليه
هي من تذهب للمسجد وذلك بالتعويد
كن قريبا ً من إبنك وحسسه بالأمان
لا تبتعد عنه ولا توبخه دوماً
أضربه عندما تجد العصا لمن عصا كترك الصلاة
وليس لتجمهر تراه عند الباب وأمام البيت
كن حنوناً له وأعتذر فهو إنسان سيعرف خطائه عندما
تبين له إنك تعلم خطائه ولكنك لحبك له تجاهلت الخطاء
وتنتظر التصحيح منه
يحتاج للمال لا تمنعه خوفاً من الضياع
بل يستطيع الحصول عليه ان أراده بل علمه تحمل المسئوليه
بمصروف شهري يتدبر أموره به ومكافأت حين يختم القرآن أو يحفظ
من أجزائه حين يتفوق وحين يفعل ما شئت
إحفظ إبنك من الأنتظار امام الباب كي يقف صديقه ليذهب معه
إجعل من وقتك صحبة لإبنك بتوصيله لإستراحته
ومدرسته
وبعدها إجعل منه رجلاً بشراء سيارةً له
حسسه بالثقه والله تصنع المستحيل
علمه مبادئ الاخلاق منك انت اولاً
واعلم دوماً إنك أنت من يتصور بك أمام مجتمعك
فلا تسيء بأخلاقك كي يبقى مرفوع الرأس
وأنتي أيتها الأم
لما تضربين هذا الرجل
لا تنظرين له كطفل نعلم انه طفلك لو شاخ
ولكن انتي لن تصنعين منه رجلاً حين
تسمعيه وتطعنيه بكلماتك الجارحه
وحين تحرميه وحين تخبرين أبيه بكل شي
إعلمي إن الولد مهما كبر وزادت همومه فهو يحتاج
لأمرأه فكوني أنتي بدلاً من تلك الفتاة التي ينتظر منها
إتصالاً كي يستريح معها وتسمعه أجمل الكلام به
وتفخر بشخصيته وبوجوده وتدعي دوماً له
كوني قريبه منه
وأكملي نواقصه وأنصحيه دوماً لاتقفي معه ضد ابيه
إرحميه ولكن في حدود لا تضيعيه بالدلال
إدعي دوماً له ولو كان فاجراً عاصي
فأنت من أسباب رضى الخالق عنه بدعائكِ
اللهم إهد أبنائنا وأحفظهم من كل شر
أشكر كل من مر هنا
دمتم بكل خير