.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعيداً عن سخافات بعض عشاق الليـــل ومنزهه كل التنزيهـ عن ذلك ,
الحب تحول من حال إلى حال بحالهـ لا إراديهـ , الحب أسمى تلك العلاقات المتبادلهـ بين البشر وأرقاها ,
الحب أن تزهد بكل مالديك لأجل مالديكـ .
الحب هي مجموعة من الإضطرابات والأحاسيس والمشاعر في آن واحد . الحب سأشبههـ بمن يشرب العسل ويسقم .
الحب هوالجشع بذلك الشخص والطمع وعدم الإرتواء .
الحديث يــــــطــــول
ولكن
سلمت ياسعد علوش بذلك الإحساس :-
تدري وش أسوي ليا أضناني الشوق؟ .. أسوي بعيوني كذا واتخيلك
واقربك واتوق واتوق واتوق .. واكثرك واحلف ماعاد اقللك
واصورك في الموق وتكبر على الموق .. وتطيح مع دمعي على ايدي واقبلك
جيتك حقوق ورحت ماعندي حقوق ... وان قلت ما احبك ابجحد مواصلك
احبك .. الا يا بري حالي وعوق .. من كثر ما احبك اخاف اني اقتلك
يبقى هناك شئ ألا وهو الإحتفاظ بالمشاعر
حيث أرى بأن حفظ المشاعر وعدم البوح بها من الأسس بالإحتفاظ بذلك الكنز السامي كل السمو ,
كما قال ذلك المبدع ضيدان بن قضعان
امتلكتي غايته لو كان ماله فيك غايـه *** وانتصرتي في عيونه واعترف لك بالهزيمه
من كثر ما يعشقك ما قال لك بالحب رايه *** خايف الأيام لا تطلع عواقبها وخيمـــه
في طريقك كل ماكنه لمس درب الهدايه *** تاه ودروب الحياه المستقيمه مستقيمه
تايه بصري ومــن جابــه لبيت الله تايــه *** عذر من غمض بعين وعينه الأخرى كريمه
فدوتك ما فات من الأيام واللي عاد جايه *** يا بعد عمر مخاسيره معك عندي غنيمه
قد يخونك ذلك الصمت وينتثر ذلك الإحساس
هنا تكمن المشكلهـ
فالهدوء والحب
بجتمعان ولكن على شفا حفرهـ من السقوط ومن ثم بالصراخ ...
عجباً لبعض الشعراء الذين يدّعون الحب
عندما أرى منهم ماهو غريب
إذ أجدهم يتحدون ذلك الحبيب بأبياتهم فكأنما صار الحب معركهـ
إذ بهم لا ينقادون لأمر الحب لماذا فأجزم بأنهم مجرد تصوير لبعض ما رأوهـ من أحداث سواء كانت سابقه أم حاليهـ
أتسائل ! لماذا هل هناك مايستدعي لإعلان المباراهـ أم كان هذا الرقي والسمو مجرد تحدي لأكثر لا بد من أحدهم الإنتصار فيهـ ؟