لمفهوم الإرهاب ( لغةً ) تعريفات عدة من ضمنها :
1- الإرهاب هو الأعمال التي من طبيعتها أن تثير لدى شخص ما الإحساس بالخوف من خطر ما بأي صورة .
2- الإرهاب هو الاستعمال العمدي والمنتظم لوسائل من طبيعتها إثارة الرعب بقصد تحقيق أهداف معينة .
المتتبع لمسيرة النادي العاصمي الأزرق عبر الزمن يجد أنه يؤمن بمبدأ الإرهاب ( وأقصد الإرهاب هنا إرهاب يمارسه الهلال ضد أطراف لتحقيق مصالحه )
مارس الإرهاب ضد الحكام وحقق أهداف في أوقات سابقة وتحقق بعض منه هذا الموسم واسألوا الأهلاويين بالأمس القريب والذي تجاهل الحكم بلنتي واضح بسبب الضغوط الإعلامية التي مورست على الحكم واتهامه بميوله الأهلاوية
ومارسه أيضاً ضد وسائل الإعلام المحلية في أوقات سابقة وحققت أهدافها منه ( من ضمن مامارسته ماقامت به ضد القناة الرياضية السعودية والتي تكللت بنجاح في إقالة مدير القناة السابق وجلب مقدمين على شاكلة المهرج )
وآخرها مامارسته نهاية الموسم الماضي مع شركة الآرتي وما قاله كتّابهم وعلى رأسهم الروقي الذي خرج على قناة الآرتي ومارس ماأملاه عليه مرؤوسيه وشاهدنا نتيجة هذه الضغوط وماهي النتائج التي يجنيها فريقهم منه
وبالأمس القريب خرج علينا رئيسهم الذي وبكل أسف طالب من قناة أبوظبي أن تأتي بهلالي متعصب ليكون ضمن طاقم أبوظبي الرياضية وإلاّ المقاطعة .
أي تفكير تحمله ياسمو الأمير ؟
طالبت ياسمو الأمير بجلب هلالي متعصب فتذكرت قصيدتك ( احترامي للحرامي )
لأنهم يؤمنوا بالتضليل ويريدون الإعلام كله كجعيرتهم التي تطبع تحت مدرجات الهلال كما قالها الرمز الراحل
ياسمو الأمير تريد أن يأتي الحناكي ليمارس استخفافه وسقطاته التي عوّد الهلاليين عليها ؟
أم تريد الهويريني المتصدع الأكبر ليمارس سخافاته ؟
ماذا تريد ياسمو الأمير ؟
تعودتوا على صحافة التضليل والكذب والدجل وعلى صحافة السخف التي في ملحق جعيرتكم
ولكن صدمت بإعلام نزيه يرفض الوصاية كما قاله محمد نجيب مدير قناة أبوظبي
وكل عام والهلال يمارس إرهابه الإعلامي
فتكم بعافية