
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجه سعادة المدير العام الأستاذ أحمد بن علي الضلعان بتعميم
كلمتي معالي وزير التربية و التعليم و سمو نائبه لتعليم البنات بمناسبة الذكرى الثامنة و السبعين لليوم الوطني السعودي على جميع مدارس البنات في المنطقة كما اكد على تفعيل برامج الاحتفاء بهذه المناسبة وفق الاطر و اللوائح المبلغة في هذا الشأن مشيدا بما تبذله الزميلات في الشؤون التعليمية و الادارات الأخرى و كذلك ادارة المدارس و المعلمات من جهود و برامج تعزز الولاء للدين ثم المليك و الوطن سائلا المولى عز وجل ان يديم على بلادنا الخير و البركات و ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين و يزيدهما عزا و توفيقا
_____________________
كلمة معالي وزير التربية و التعليم:
نعيش هذا اليوم الذكرى الثامنة والسبعين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية والتي تأتي تذكيراً ببداية عهد التأسيس على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود طيب الله ثراه في بناء أعظم وحدة عربية حديثة جمعت هذا الشتات على أرض الجزيرة ليكون هذا الكيان، وأتقدم بهذه المناسبة بالتهنئة الخالصة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أيده الله ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظهما الله وللشعب الكريم .
وما أحرانا ونحن نعيش هذه الذكرى أن نتذكر أننا أحوج ما نكون إلى تكريس مفهوم الوحدة والمواطنة والعمل على تجسيد هذا الشعور بتعميق اللحمة فيما بيننا وتعزيز مفاهيم المواطنة التي تضبط بعد ضوابط الدين التعاملات المختلفة وتحقق لنا رسوخاً وحزماً في التعامل مع قضايانا، وأن نستمر على وتيرة البناء التي بدات منذ عام التأسيس في 1351هـ وانخراط المملكة العربية السعودية في عدد من المنظمات والمؤتمرات الدولية التي حققت من خلالها البلاد حضوراً سياسياً قوياً ومنها ميثاق المنظمة الدولية للأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية وكذلك منظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها من تلك المنظمات التي كان للمملكة العربية السعودية فيها بالإضافة إلى عضويتها دورها الفاعل من خلال التأثر والتأثير على مختلف المستويات في أدوار المنظمات المتعددة.
إن احترام العالم لشعب من الشعوب يأتي انعكاس للمواطنة التي يعيشها شعبه واللحمة التي تطغى على كل أشكال التعامل وهو ما يتحقق والحمد لله في هذا البلاد التي تعتبر شاهداً على الاستقرار ومبعثاً للأمن وإن شابها ما يشوب دول العالم في إطار المتغيرات التي طالت كل ذرة على هذا الكوكب.
ومن منطلق مهم نختص به في وزارة التربية والتعليم وفي هذا اليوم الوطني نتوقف كثيراً أمام شواهد النهضة التعليمية التي عاشتها المملكة العربية السعودية وخطواتها المباركة التي قفزت بالمملكة العربية السعودية لأن تكون في مصاف الدول التي استطاعت أن تحقق أرقاماً متقدمة في مجال التعليم كماً وكيفاً، بالإضافة إلى النوعية التي حققت حضوراً دولياً كثيفاً في المسابقات والمارثونات وبراءات الاختراع على المستوى طلاب مراحل التعليم العام، بالإضافة إلى العزم على تحقيق نهضة علمية مباركة من خلال مشروعات كبرى تهدف إلى جعل الواجهة التعليمية انطلاقة جديدة لمستقبل المملكة العربية السعودية الواعد وعلى رأس تلك المشروعات مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم ومشروع تطوير العلوم والرياضيات إضافة إلى الخطط الطموحة لاستكمال البنى التحتية للمدارس وغيرها من المشروعات المختلفة.
لقد تحقق لنا بفضل الله مالم يتحقق لغيرنا ومن الله علينا بما يستوجب منا شكره وحمده على مزيد فضله والعمل على ما يلبي حاجة المواطن والمقيم ويساهم رقي المجتمع وبناءه من أجل تلك الأجيال التي تنتظر منا أن نسلم لهم الأمانة بكل أمانة وأتطلع من إخواني وأخواتي أن يبذلوا الجهد في غرس القيم التي قامت عليها المملكة العربية السعودية في نفوس الطلاب والأمانة الملقاة على عاتق كل واحد منا تجاه دينه ومليكه ووطنه ومواطنيه، وليس فقط من خلال المشاركة الفردية في هذا اليوم الذي يأتي أثناء العطلة الصيفية وليس فقط كل مدرسة كما تقرر في مطلع الأسبوع الثاني من العام الدراسي القادم، وإنما طوال العام الدراسي كما تكون تلك القيم جزءاً من حياة الفرد على هذه الأرض.
سائلاً الله أن يديم على مملكتنا أمنها وعزها وأن يحفظ عليها دينها وأعاد لنا هذه المناسبة والمملكة العربية السعودية في منعة وسمو بتوفيق الله عز وجل وفي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده إنه ولي ذلك والقادر عليه.
_________________________
كلمة سمو نائب وزير التربية و التعليم :
الأمم والشعوب في كل دول العالم تحتفي بذكرياتها الخالدة ونقاط التحول في مسيرتها وقد كان للمملكة العربية السعودية يوم من أيام التاريخ المشهودة وهو تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله في عام 1351هـ والذي يمثل الأول من الميزان فيه الموافق 23 من سبتمبر من كل عام يوماً وطنياً للبلاد.
وفي هذه الذكرى الثامنة والسبعين لهذا التأسيس أرفع التهاني الصادقة والخالصة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولكافة أفراد الأسرة المالكة وللشعب السعودي النبيل مبتهلاً إلأى الله عز وجل أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها وأن يحفظ ولاة أمرها وأن يعينهم على ما فيه صالح الوطن والمواطن.
وإنني في هذا المناسبة أشيد بالدعم الكبير الذي يجده التعليم من خلال الاعتمادات المالية لدعم برامج التطوير الهادفة إلى إحداث نقلة تعليمية تواكب التسارع المعرفي في العالم ويتجلى ذلك في مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يدخل مرحلة التجريب في مستهل العام الدراسي القادم وفق رؤية طموحة وشاملة بالإضافة إلى مشاريع التطوير المختلفة واستكمال البنية المدرسية المتمثلة في بناء المدارس الحكومية والاستغناء عن المباني المستأجرة والتي خصصت لها مبالغ ضخمة في موازنات الدولة المالية على مدى سنوات ماضية.
إن هذا الدعم الذي نتحدث عنه هو استمرار لنهج التطوير من أجل الاستثمار الأول في الإنسان وبناء المواطن المؤمن بدينه الحريص على رقي مجتمعه وأمته من خلال العلم والمعرفة، والمتتبع لمسيرة التعليم في بلادنا منذ عهد الملك المؤسس طيب الله ثراه ورعايته للتعليم في ظل الإمكانات المتاحة إلى إطلاق مؤسسات التعليم المختلفة وبعث الطلاب للدراسة في الخارج وإنشاء الجامعات المتخصصة والشاملة وتيسير كل ما من شأنه إيصال التعليم لطالبه والإلزام به حتى في المناطق النائية يؤكد حرص قيادة البلاد على تجسيد مفاهيم المواطنة وتفعيل الدور المشترك بين الدولة والمواطن.
إن الحديث عن التعليم ذو شجون وهذه المناسبة تفتح آفاقاً رحبة لاستذكار المنعطفات المهمة في هذه المسيرة التعليمية إلى جانب المحالات الأخرى التي كانت في دائرة النسق التطويري الشامل لكافة مناحي الحياة وما يهم الوطن والمواطن،
من أجل ذلك أقرت الوزارة تنفيذ برنامج الاحتفاء باليوم الوطني في مدارس البنين والبنات في كافة مناطق المملكة في 18 من شوال المقبل وهي مساحة لاستذكار المحطات المشرقة واستشراف الأمال القادمة لهذا الوطن الغالي.
ولا يفوتني هنا أن أذكر إخواني وأخواتي بما نتطلع إليه جميعاً من تحقيق أهدافنا في الرقي بالعمل التربوي والتعليمي في إطار جملة المشروعات التطويرية التي نسعى إلى تحقيقها بإذن الله مؤكداً أن كل معلم ومعلمة وطالب وطالبة هم عناصر رئيسة في دعم هذه المشاريع وتحقيقها بإذن الله.