أزمات
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
دعوني أخواني أطل عليكم أسبوعيا بمقال أخترت له أسم (أزمات) أرجوا أن يكون فيه الفائدة وأن أجد التفاعل منكم في كل ما أطرح عليكم
الأزمة الأولى,,,,
في هذا الأسبوع ارتعبنا من خبر الاشتباه بوجود بؤرة لمرض أنفلونزا الطيور هذا الوباء الذي يهدد حياة البشر في كل بقاع الأرض, ولكن السؤال الذي أوجه لوزارة الزراعة عن تلك الطريقة التي قاموا بإعدام الدجاج المصاب بها, قال لي أحد الموظفين في وزارة الزراعة وأنا أقوم بكتابة تحليل لقاء الطائي والاتفاق في ملعب حائل مساء يوم أمس أن لجنة خرجت من فرع الوزارة بحائل وأخبرني أنهم كانوا يقومون بركل الدجاج في مزرعة المعجل التي وجد بها الدجاج النافق يركلونها بأرجلهم أعزكم الله ليقتلوها, بصراحة استغربت من هذه الطريقة الهمجية التي من الممكن أن تعرضهم للإصابة بالفيروس, إذا ماذا كانوا يفعلون في تلك التجارب السابقة والطرق التي كانوا يقومون بها في التجارب الفرضية, هذا يدل على أننا غير قادرين على القيام بمحاصرة الفيروس لو وجد لا قدر الله في حائل, هذه بودر أزمة تحلق في الأفق يجب تداركها بسرعة أو يجب علينا أن تستعين بأشخاص من الخارج يكونون كفوا لحمايتنا والتعامل مع تلك الظروف لا قدر الله...
التكتم من قبل الوزارة أيضا يجب أن يعالج فتغيب المعلومة عن الصحفي هي بحد ذاتها تزيد من الطين بله ويجب عليهم أن يخافوا على حياة الناس قبل أن يخافوا على بقائهم في الكراسي وخوفهم من أن توكل المهمة لغيرهم أزمة يجب أن نقف صفا واحد ضدها...
شكرا لكم وتقبلوا تحياتي أخوكم محمد العنزي