أنا... وعائلتي
أن أفراد الأسرة هم اقرب من حولنا .. هم من نرافق في مشوار حياتنا ..
أبي .. أمي ... أخي.. أختي .. لكن ؟؟
هل يشفع لنا هذا العمر المديد معهم في التقرب منهم !!
قد يتسأل البعض كيف نتقرب منهم ونحن ملازميهم في الحياة والمسكن .
هناك أمور كثيرة وفئة كبيرة منا ومع الأسف يكون في هذه الأسرة وفي هذا البيت كماله عدد . أكل ونوم فقط و80% من شئونه ومشاكله وهمومه اليومية تناقش تحل تنفذ بعيداً عن كنف العائلة .
فتطور هذا الأمر يوماً بعد يوم وجيلاً بعد جيل حتى احدث هذا الشيء شرخاً كبيراً في علاقة الشخص بأسرته.
حيث أن أعداد وجماهير كبيرة منا تتحاشى التحدث مع احد أفراد الأسرة في مشاكلنا اليومية أو بالمعنى الدارج "فضفضة" فهذه الفضفضة شبه معدومة لدى البعض وأقول البعض وليس الكل لكن مع الأسف قد يكون هذا البعض أضعاف أضعاف المصادقين العوائلهم .
نعم صداقه أسريه كم نحن بحاجتها .بحاجة أن يكون الابن والأخ والأخت وألام أصدقاء لنا نشاركهم همومنا ونسعى لحلها (هذه الأمور بالطبع هيئ أمور حياتيه مخصصه على الفرد فقط ) مشاكل الإنسان اليومية .
فهذه الأسرة قل ما نلجئ لها ومن أهم المناسبات للجوى الكلي للأسرة هي الزواج عدى ذلك فان المقاهي ومجالسها كفيله بحل مشاكلنا وتدبير أمورنا.
ومن أصعب العلاقات بين أفراد الأسر هيئ علاقة الشاب بوالده ،، فهذه العلاقة من أصعب العلاقات حسب وجه نظري لأنهوا يتخللها شيء من الروتين في المعاملة فقط وكذا لاختلاف التفكير والفجوة الكبيرة بين تفكير الأب وابنه فهذا الأب من جيل الإبل والماضي العريق وهذا الابن من جيل الشورما والهمبرجر والدش والحاضر المرير..
قد يكون الوضع للبنت وأمها أو الولد وأمه شيء من الأريحية في قربهم من بعض .
هذه وقد يكون لعدم تقبل الشاب من أهله آراء مخالفه لرأيه وتوجهه سبب كبير لنفوره منهم ، فمن غير المستغرب أن تسمع انتقادات أو مقاطعات أثناء محاورتك في أمر ما وخاصة كلما زاد عدد أفراد الأسرة أو تعددت مشاربهم، فاحذر أن توهن هذه الانتقادات من عزمك أو تصدك عن أهدافك ونوفرك منهم .
كل ما ذكر هو من المنظور ألذكوري لعلاقة الرجل بأهله إذ ما ذا عن المرأة أو البنت وعلاقتها بأسرتها .
اما من المنظور النسائي تضيف احد الأخوات وبعد اخذ رأي اكبر شريحه من صديقاتها ومن هن من حولها:
أجمعت العديد من الأخوات أن علاقتهم مع أهاليهم طيبه ومشاكلهم لا تتعدى المشاكل أليوميه الطبيعية
لكن هناك أيضا من قالت أن سبب مشاكلي مع أهلي يعود إلى تسلط إخوتي الشباب علي وكان أبي ليس موجود .
ومن قالت عدم ثقة أمي فيني تسبب المشاكل دائما بيني وبينها احد الأخوات تقول أن أمي تقوم بتفقد جوالي يوميا
كنت سابقا ازعل من هذا الأمر أما ألان تعودت عليه انه عدم ثقة فيني منها لكن ولله الحمد أكن لهم كل احترام وتقدير.
أما بالنسبة لفضفضه البنت لأهلها أمهما واخاتها فتقول
فكانت إجابتهم متفاوتة
فأخرى تقول لامي لأني أنا وهي كالأخوات ومن تقول لا أختي الكبيرة ومن تقول والله أجيب ورقه واكتب عليها كل شي بنفسي ثم احرق الورقة عل شان ما ابي احد يعرف عن أسراري شي .
تضيف الأخت قائله
لكن اعتقد أن عدم الثقة أحيانا بالفعل يدفع الفتاة إلى فعل الأمر السيئ لأنها تقول بالحالتين أهم ما يثقون فيني ويشكون في تصرفاتي وبسوي كل اللي ابي
وعلى الرغم من كل شي يبقى المنزل والأهل اهو كل شي بحياة كل منا وبصدق أنا ألوم أكثر الأهل على حرصهم الزايد لان أحيانا الحرص الزايد يأتي بنتائج عكسية جدا
وبصدق أنا لا أجد صدر وقلب ممكن يتسع لا أسراري مثل قلب أختي الأكبر مني فهي كاتمة أسراري .....
أخي الكريم أختي الكريمة
هل علاقتك بأهلك وأفراد أسرتك هي علاقة الروح بالجسد أم علاقة لا تتعدى التسمية الأسرية ؟؟
اسأل الله التوفيق لي ولكم ولسائر المسلمين
سامي 85
وآآآآآآآآآسف على الإطالة