للشاعر ابراهيم بن جعيثن
يمدح محمد العبد الله الرشيد
قلت آه من صـرف النيـا والتعايـس
وجرحٍ بلاجي مهجـة الـروح قابـس
اروم التجلـد والشقـا مـا يطيعـنـي
والأيـام فيمـا قيـل حيـلٍ غوامـس
يجني بغـاراتٍ علـى فايـه الضحـى
ويودعن بي نـاب المقاديـر غـارس
لاتجزعي يا نفس وارضـي بالقضـاء
تر الحـي فالدنيـا للاشيـاء معانـس
صروف الليالي كم جلـن مـن مهمـه
وكم اوضحن خافي على الطـل دارس
اعاف الكرا ماخذ مـن الليـل ساعـه
الى دك في قلبي مـن الهـم هاجـس
ادبـي علـى بـالـي دلال رســلان
وبرّيـة يطـرب لهـا كـل حـامـس
اديره على كيفي عن النـي والحـرق
وادقه على هونـي بزيـن المهـارس
ادقه وثـم ازلـه مـن عقـب فوحـه
بريـحٍ فضـيـحٍ طـيّـب للمنـافِـس
ازلّها علـى خمسـة وطـوفٍ تـوالا
كـل واحـدٍ ريحـه للآخـر يجانـس
ترى الاربعه منها هوى كـل شـارب
هـذاك عـن مثلـي يزيـل التعامـس
صحا هاجسـي وولـف القيـل بالـي
وجفني جفا نومـي ولاهـوب ناعـس
اعـدل مـن القيفـان ماكـان مـايـل
على غيبة الواشـي خبيـث الدسايـس
طلبـت الـذي يمنـع ولامنـه مانـع
مجيب لمن يدعـي بداجـي الحنـادس
ياقـا عثرتـي حيثـه عليـمٍ بزلـتـي
ولا يمتحـن حالـي بوقـتٍ معاكـس
اديـر افتكـاري ويـن ملقـا هديتـي
الى صرت من بعض المشاحي مراوس
دورت ماثـوقٍ علـى كــل حـالـه
صبورٍ صموتٍ في حضور المجالـس
ولا شفت يقضي حاجة الامـر غيـره
يمشي لها بيـن الضحـى والخرامـس
طلبت الله الخيره على السيـر عـازم
دنّيـت مـرداتٍ علـى الـدّو عانـس
صلابٍ قوايمها مـن السيـر والسـرا
لهـا بالمهامـه والمتـايـه تـمـارس
خطرٍ تكسر كورهـا مـن اصطارهـا
الى لان حبل المحطمه لـه تضـارس
يقال امهـا فرحـه وابوهـا جديعـي
وهي مشيها يسبـق طيـور الملاهـس
انسّـف عليهـا مزهـبٍ لـي وقربـه
وآخذ عصاي وفوقهـا العبـد جالـس
والعصـر قيـد خلافهـا ويسـارهـا
وهي كنها لدانـقٍ بـه العـود تـارس
اودي سـلام سالـم الزيـغ صـافـي
من الشهـد ممـزوجٍ لبيـب الملابـس
الـى منتصـا قلبـي ومشكـا همتـي
ذراي الـى هبـت علـي النسـانـس
محمد حيا الممحل الى صيّـف الحيـا
وحال بذر العشـب بـالأرض يابـس
فنا الكـوم كـلّ ذاكـرٍ طيـب عينتـه
وهو مثل قول الناس لقـران خامـس
محمد خذا الطولات على كـل طايـل
في لجة المعـروف والجـود غاطـس
محي النـدا حـاوي خصـالٍ حميـده
عن المد مـا تكثـر عليـه الوسـاوس
ابو اليتامـا مـا يتلـف المـال بالقـدا
بالعون ما وجهه على الضيف عابـس
امينٍ وحيـش الـدار يُخشـا ويرتجـا
شـدادٍ علـى ضـده ولـوده يوانـس
حجا الجار ريف الملتجي راعي النقى
وهو زبن من دبّـت عليـه النوامـس
ينـوس لحريبـه لـو تنـزح اديـاره
عفيفٍ نظيـفٍ عـن جميـع المدانـس
شجاع يقـود سهـوم الاقـدار للعـدا
باسه ضحا الهيجا علـى كـل فـارس
محمد ضفا حكمه من الطـور لليمـن
للجـوف والمشهـد وبلـدان قـابـس
مصواط حـربٍ مابعـد صـار مثلـه
ولا نشـا بالجـود لـه مـن يجانـس
الى قيل ثوّر صار فـي البـدو ريبـه
شيخانهـم كـلٍ مـن الـذل فـاطـس
يخافون من قول الشيخ مشّـى بيـارق
ومسيّـر علـى هـذا بهـذا ايعابـس
قيـدوم شمـر كـم ذا فـاج غــره
الى انسد مـن ذروا وجيـلٍ كوانـس
سناعيـس مـن جـد لجـد تسلسلـوا
على العز والشيمـه اسـودٍ فـوارس
اوصيـه ولا مثلـه يوصـى بسـيـه
حيثـه لصعبـات المعانـي امـداوس
ما يلتقـي واشٍ يجـي مثـل ناصـح
كـل حاسـد مـن رحمـه الله آيـس
ولا توري الجافي بعـد ليـن جانـب
من الصد مـا يشفـي كثيـر التمالـس
الدرب ما يوصـف لمـن فيـه دارب
والجـود والطاعـة خيـار الملابـس
هيّضـت مـا بالصـدر سمـحٍ مثالـه
وحكمه له مع طيّـب الـراي واهـس
قلـت ان ذا حـظٍ قاعـدٍ مـن رقـاده
نوا عقب ماهـو ثـاويٍ مـا يرافـس
يسامح خمـال القيـل ان شـاف زلـه
عـن سابـقٍ او مـن تداليـه خانـس
حيثه فهيمٍ فـي خطـا الهـرج والقـدا
ماهو علـى الزلـه يسـوق الملابـس
الشعر يكفـي منـه واضـح رسومـه
ابذكـر الله عـن عيـون المنـاجـس
تمت وصلى الله علـى سيـد الـورى
عد النجـوم وعـد رمـل الطعامـس
منقووووله من مضايف شمر
اتمنى ان تعجبكم