اخي وعزيزي سامي:
مرحبا فيك ومرحبا في طلتك الذي لا تحمل رقم لكثر ماقبلها من الارقام التي تحطمت , وكل حطامه من هذه الارقام وجودوا فيها كتب مرقمه وصلت الى الملايين بالاسعار حيث وجودو ندرة هذه المعلومات واهميتها بالنسبة للبشر اجمع.
لو كتبت الى ان تنمحي حروف الكي بورد لم اصل ما اريده من وصف اعجابي في ماتكتبونه من مواضيع هادفه الله يحفظكم.!
الكثير من الناس يطمئن نفسه بأنها تطور وتقدم تكنلوجي حديث وانا بالمثل اقول ان عملية التقدم التكنولوجي لا تتوقف، وظلت تمطرنا بجديدها في كل حين، بما يصعب معه قدرة المجتمعات على الاستيعاب، بل وربما يربكها، الآثار الاجتماعية والأخلاقية لهذا الأمر لا تخطئها العين، وهي آثار لا تخلو من السلبية الناجمة عن غياب الهدف.
كاميرا الجوال، واحدة من وسائل التقنية التي أثارت ضجة في المجتمعات عامة، والمجتمعات المسلمة والمحافظة على وجه الخصوص أمام الأبعاد الاجتماعية والأخلاقية لثورة التقنية والاتصالات!.
الدين الإسلامي الحنيف يحث على مكارم الأخلاق كما يحث على المعرفة والعلم والأخذ بالأمور الحديثة النافعة، ولكن بشرط ألا يكون فيها محذور شرعي أو يفوق ضررها المصلحة المرجوة منها، وتعتبر هذه الآلات والمخترعات نعمة من نعم الله على الإنسان أن يشكرها.
وحري بالمسلم أن يغتنم هذه الفائدة، ولكن للأسف الشديد تجد بعض المسلمين يستغل هذه الأمور الحديثة فيما يغضب الله، ويوقعه في الإثم والمعصية، ولا يشك إنسان عاقل متعلم أن الاستخدام السيء لهذا الجهاز يحوله من مباح إلى محرم حتى لو كان أصله الإباحة.
ففي هذا الجهاز من السلبيات والضرر الشيء الكثير، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لا ضرر ولا ضرار) ولم يخالف أحد من العلماء أن إلحاق الضرر
بالآخرين محرم، ومن المضار التي يسببها هذا الجهاز، التجسس على الآخرين، والنظر إلى عوراتهم وما لا يحل له.
إنني أرى أن جزاء من يعمل هذا العمل أن يكسر جواله أو يصادر، وإذا شوهد وهو يصور فيعاقب بأن تفقأ عينه لأنه تجسس على الناس ونظر إلى عوراتهم بغير إذنهم، كما أن هذا العمل يعتبر من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، ولا شك أن هذا منكر عظيم وجسيم ويجب وقفه بشتى الوسائل، كما أنه لا أحد يستطيع القول إن نفعه أكثر من ضرره، بل على العكس، مضرة (كاميرا الجوال) أكثر من منفعتها، وينظر إلى ذلك على حسب ما يستعمله الناس، وبإمكان استخدام الكاميرا بدون جوال عند الحاجة إليها لأنها ظاهرة ومعروفة لدى الناس وليست مخفية غالباً.
هذا مأستطعت ان اشارك فيه يأخ سامي والمعذره عن القصور .
تحياتي.,,