تنفذ جامعة حائل مشروع المدينة الجامعية التي بلغت تكاليف إنشائها أكثر من مليار ريال.. وأوضح للجزيرة وكيل جامعة حائل الدكتور محمد بن عبد العزيز النافع أن الجامعة تحضِّر لمفاجآت سارة لأبناء المنطقة باستحداث تخصصات جديدة تُضاف إلى التخصصات العلمية الموجودة بالجامعة حالياً وقال: إن هناك برنامجاً لتخصصات جديدة سترى النور قريباً بالجامعة.. وإن البرنامج لا بد أن يُقدم لمجلس الجامعة على أساس أن يقر.. والفكرة طرحت واستحسنت وطُرحت من قبل معالي مدير جامعة حائل المكلف، والآن التركيز على القيمة النوعية.. والحمد لله أسسنا قاعدة جيدة ومن جانب آخر لم نهمل إكمال الدراسات العليا لبعض الطلاب والطالبات في تخصصات معينة والأمر يؤخذ بالجدية وسوف يعرض على مجلس الجامعة وسيرى النور في الوقت المناسب إن شاء الله.
وأضاف قائلاً: إن جامعة حائل كباقي جامعات المملكة تفتح أبوابها لجميع طلاب المملكة وبلا شك بأن الجامعة بأي منطقة تخدم المنطقة ويكون لها خصوصية المنطقة وتخدم أهداف المنطقة وتسند المشاريع التنموية بالمنطقة.. وهذا لا يعني أنها لا تفتح الأبواب لباقي طلاب المملكة.. وعلى سبيل المثال الآن عندنا في جامعة حائل طلاب من جميع أنحاء المملكة ولله الحمد لسمعة الجامعة التي ارتبطت منذ البداية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
وأكد الدكتور النافع أن كلية الطب هي من ضمن كليات الجامعة المقرة من مجلس التعليم العالي والدراسة في كلية الطب تحتاج إلى تجهيزات قد تختلف عن تجهيزات الكليات الأخرى بالجامعة والأمر مأخوذ بجدية وقُدم مقترح لكي يُناقش على عدة مستويات وبالذات مجلس الجامعة لترفعه إلى الجهات التي تعطي الإذن بالبداية.. والجامعة الآن حريصة كل الحرص على تفعيل برنامج كلية الطب واستخرج له وقت زمني يتم العمل به بالوقت المناسب وبأسرع وقت وإننا ندرك تماماً أنه يُوجد طلاب وطالبات متميزون من أبناء منطقة حائل وبحاجة إلى الانفراد بهذا البرنامج.
وتحدث النافع أيضاً عن مبنى الجامعة قائلاً: إن المدينة الجامعية تحت الإنشاء حيث فيها الآن ثلاثة مشاريع قائمة وخمسة مشاريع ولله الحمد جاهزة الآن لطرحها للمناقصة والعمل الآن ولله الحمد يجري على قدم وساق وحسب الجدول الزمني وتضافر الجهود وتفهم الجميع، فالمدينة الجامعية ستأخذ وضعها الطبيعي على مراحل مدروسة بعناية.. ووزارة التعليم العالي حريصة كل الحرص ولها متابعة حثيثة وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لم يقصِّر معنا والأمور والحمد لله تجري على أحسن ما يرام.
المصدر
http://www.al-jazirah.com/311739/ln58d.htm