اقتباس:
بأحرف من حجر تسجل حائل سخاء د. ناصر الرشيد
تبرز حقيقة الانتماء والمواطنة الصادقة بالمواقف التي تبرهن بالفعل والعمل وتبرز أكثر عندما يصدق الانتماء بالسخاء المادي الذي ينفق بلا تردد، بل باندفاع شديد نحو المساهمة بمشروع وطني أو خيري أو إنساني.. هكذا هي مفردات المواطنة.. معالي الدكتور ناصر بن رشيد هو بحق شخصية مثالية ومثال حي للمواطن الصادق لوطنه والمواطن الوفي لمسقط رأسه، ها هي حائل الجبل وحائل التاريخ وحائل الحضارة وحائل الكرم تقف إجلالاً وتقديراً لأحد رموزها الأوفياء بلا منازع وتحتفي بقطف إحدى ثمرات غرس ابنها البار الذي لم يتوان يوماً ما بالتردد بمد يد الخير وكف العطاء المدرار الذي يتدفق حباً ووفاء لمسقط رأسه على الرغم مما يواجه من بعض المعوقات والعراقيل التي تضعها بعض الأجهزة الحكومية بحائل لتنفيذ مشاريعه الخيرية والإنسانية، ومع ذلك كان يصر ويدفع المزيد ويواجه الصعاب بصلابة جبل أجا وسلمى، أنه الوفاء الحقيقي لمسقط رأسه، إنه الكرم الحاتمي الذي يتدفق في مشاعره وأحاسيسه.. لقد سعدت حائل وهي تشاهد أمير الرياض ومهندس العاصمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يزيل لوحة الستار ويفتتح مركز الأمير سلمان للمعاقين بمنطقة حائل الذي يعد مركزاً حضارياً وإنسانياً وخيرياً في آن واحد.. جسّد هذا المشروع وحوّله إلى حلم حقيقي خلال فترة وجيزة من قبل رجل عرف بمواطنته وصدق انتمائه، أنه معالي الدكتور ناصر بن رشيد الذي تبنى هذا المشروع إنشاءً وتأثيثاً.. هذا الحدث الخيري يسجل بأحرف من حجر لا تمحوه عوامل التعرية والتقلبات الجوية، بل يضاف في صفحات أجا وسلمى لتبقى شهادة للمواقف الرجولية لأحد ابنائها والذي طالما اعتز بها وطالما هي اعتزت به فخورة بكرمه وجوده وشكورة له على عطائه وسخائه.. نعم إنه الحس الوطني المشبع بصدق الانتماء والمرهف بحب الخير والسعي إليه.. إنه الوفاء بكل معانيه والعطاء بكل صوره والكرم بكل صفاته.. هذا هو المواطن الصادق.. وهذا هو الإنسان المرهف بحب الخير.. وهذا هو المقدام للبذل والعطاء وهذا هو المهندس للبناء والنماء..
كلمات وعبارات يتردد صداها بين جبلي أجا وسلمى.. كلها تقول: بارك الله بيد تعطي بلا مِنّة وتنفق بلا تردد وتسهم بلا تحفظ وستظل يا دكتور ناصر منارة خير يضرب بك المثل ونجماً يُهتدى بك إذا أظلم ليل.
ناصر بن عبدالعزيز الرابح-تعليم البنين بمنطقة حائل
|
كفيت ووفيت يالرابح والدكتور يستاهل