من روائع الشيخ صالح عواد المغامسي ادام عليه لباس الصحه والعافيه
من يريد أن يكون عظيماً لا بد أن يتحمل ضريبة هذه العظمة وأن يكون صبوراً على الراية التي يحملها
والعظمة تنشأ من ذات الإنسان ’ لا ينتظر الإنسان من الناس أن يعظموه فإذا أدرك العاقل أنه عظيم , ذاته فيقطع اليأس في أنه يستجدي عظمة الناس
فإذا قطع اليأس من أن يمدحه الناس أعطاهم بلا انتظار لردهم , ما يحبط الإنسان ويمنعه من الاستمرار في العطاء إلا مسألة أنه يرى رد العطاء على من يعطيهم ,فإذا رآهم مدحوه أكثر وأن قلوا منع
لكنه لو قطع اليأس مما في أيدي الناس وانصرفت العلائق إلى الخالق لأكسبه الله في قلبه شعوراً بالعظمة وهي اتصاله بربه والانقطاع عن الخلق , والاغتناء بالله , أعظم قرائن العظمة
لكن قراءته الكثيرة تجاربه المريرة تجاربه العديدة دلته على إنه كل شيء يحتمل يقع ولذلك تعامله مع
العقلاء هم الذين يحملون هذه الراية , وهم الذين عليهم مسؤولية إنقاذ المجتمع , وإن كانوا العقلاء ولا شك درجات , بلا شك في مجالاتهم كل بحسبه
ترى يقولون العاقل ما يستغرب شيء , لأنه علمته الحوادث إن كل شيء ممكن يقع, فأي شيء يقع لا يستغربه , يتعامل معهم عاملة كيف يعالجه
الأحداث بروية وسكينة غير تعامل المنهلع الذي لا يصدق أن ثمة أمر قد حدث