في قرية مشار السياحيه.. اقام عصر الثلاثاء3-7-1428 على مسرح الطفل ..مهرجان ترفيهي .. مهرجان الطفل السعيد
حظر نحو 300طفل ..من اطفال المنطقه وأمهاتهم ..قدم من خلالها اناشيد ..
ترحيبيه ..وألعاب ومسابقات للأطفال .. على مختلف اعمارهم ..كان من ابرزها
(لعبة الكراسي , شد الحبل, لعبة اكواب الماء )
(..الشخصيات الكرتونيه ..بنك بنثر , ميكي , البطه .. والمهرجه)..
والتي قدمت أحلى ألوان الإبداع وأجمل روائع الفرح في قلوب الصغير والكبير على حد سواء
من خلال تقديم الجوائز والهدايا الجميله والرائعه لكل مشارك في أي مسابقة .. وكان من اهم المسابقات ..
..................
(مسابقة الشاعر الصغير) ..الذي يقام كل ثلاثاء....حيث شارك في المسابقه اكثر من
ثلاثين طفل القوا العديد من القصائد المميزه .. تم اختيار( شاعرين ) تأهلوا للتصفيات ما قبل الأخيره
وهم (زياد فواز العنزي , وأصاله الغربي )
حيث شاركوا هذا اليوم بقصائد جميله ..
ابدعت الشاعره الصغيره ( اصاله الغربي) بقصيده عن الرسول صلى الله عليه وسلم.. تقول فيها :
دعت سمر الجدايل وانتخت بالقذلة الهلّه ..تبي مني عروسن للقصيد ازريت لغويها
ويومني لقيت الها الخلود وجيت اباصلّه ...تنحرّك الكلام اللي فهقها دون مغليها
يذكرني رحيلك مجلسن باقي على حله ...........مداهيل الرجال اللي تنومسنا مواطيها
...............
والشاعر الصغير زياد العنزي ..القى قصيده بالملك عبدالله :
لعيون ابو متعب بدعت القصيده ..وباسم الملك نختار كل القصايد
ماني موفي سيرتك في قصيده .... تحتار بك والله جزل القصايد
اصغر سعودي صرت تمشي بوريده ...يكبر وحبك داخله صار زايد
وبذلك يتأهلون للتصفيات النهائيه ..
كما شارك بالمسابقه هذا اليوم .. الطفله اماوي الغربي بقصيده عن حايل (سلم على حايل وسلم على شمر)..والشاعر الصغير( انس) بقصيده عن الأم ..وألقت الطفله البندري الشمري قصيده عن الوطن بالفصحى والشاعر الصغير( باسل العنزي) الذي انتقل للتصفيات النهائيه بقصيده رثاء للملك فهد رحمه الله لإلقاءه الجميل .. واختياره الموفق للقصيده
يقول فيها :
اقول البارحه وقت الضحى يوم الاثنين ..انا اشهد انه راح منا فقيده
باخر شهر سته.. بسته وعشرين ..... اعلن حداد المملكه بالجريده
مرحوم يا خادم بلاد الحرمين ....وحاميه لا جت الليال الشديده ..
...............
ويوم السبت القادم نتيجة التصفيات النهائيه للشاعر الصغير ,,
مع العلم بأن المسابقه يكون التقييم فيها على حسب الأداء والحضور المسرحي وحسن الألقاء