وعلى امتداد رحله التيه
تمر روابي للتامل
نتشبث من خلالها
با الحلم فيما يعتق
والامل بانكسار القيد
والتحرر
..
ومابين صوت فيروز
وذالك البروز
للقمر
اجد مملوحه حائل
على قدم وساق
تساق
بكل ماتعنيه المحبه
نحو الحبيب.
وفي ظل هذا الحرف الوارف
والتصوير الجارف
لايسعني الا أن
اتقدم لك بالشكر
كما لو كان الشكر بحجم السماء