وأزور جرحك كلما ... حاصرتني الحقيقة
أغفو قرب ليلك
ليمتصني الحلم
و أصاب بعشق التفاصيل
الهاربة من
براثن الموت
وكلما صفعتني الذاكرة
التجأت ... إلى أقمار
ليلك الممتد
في شكل الجرح
المصفد على جدران قليي
المأسور
..........
إن قلت أحبك ...
فتلك مأساة القلب
المحاصر بأحزان الملح
في ليالي الحقول
الحبلى بالمواسم
للريح في ابتسامة السنابل
نصيب
من دموع العصافير
وأنات الزهور المسافرة
إلى أعراس الموت
بقرب الحقيقة
هل كانوا ... هناك؟
أم أن النهر ضيع ضفتيه
وما كانت مياه
ولم تكن ... شواطئ
..........
أزور... صمت الجرح
على أنات مقلتيك
وتأخذني عيناك
بعيدا ... بعيدا
حيث اشتعال الأفراح في أوردتي
وولادة الرؤيا
من رحم أحلامي
و... آه من أحلامي
كم عذبتك
وعذبتني
..........
كانت الرؤيا ...
جرح مفتوح للورود
وللأغنيات
شموع توقد الليل
المسكوب في تفاصيل الوجوه
المسافرة مع الموت
ليتوارى الموت
في نشيد الرصاص
وفي ...
ألحان البنادق المسكونة بالعشق
..........
للتراب شكل آخر
في زحام الأغنيات
ومعني ... يهطل عرقا
من حناجر المسافرين
بدون حقائبهم
فتخضر المسافات المهاجرة
إلى حدود
الموت الهارب من صهيل الخيول
وينفصل الليل عن ابتسامة الشمس
في أيام ملئ
بالحقيقة
قلمي